إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٤٠
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: إيّاكم وعقوق الوالدين، فإنّ ريح الجنّة يوجد من مسيرة ألف سنة، ولا يجدها عاق، ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان[١].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله تبارك وتعالى: "وعزّتي وجلالي وكبريائي ونوري وعظمتي وعلوّي وارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواه على هواي[٢] إلاّ شتّتت عليه أمره، ولبست عليه دنياه، وشغلت قلبه بها، ولم أعطه منها إلاّ ما قدّرت له.
وعزّتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي[٣] على هواه إلاّ استحفظته ملائكتي، وكفلت السماوات والأرضين رزقه، وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة"[٤].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله عزوجل كان حامده من الناس ذاماً، ومن آثر طاعة الله عزوجل بما يغضب الناس كفاه الله عزوجل عداوة كلّ عدوّ، وحسد كلّ حاسد، وبغي كلّ باغ، وكان الله عزوجل له ناصراً وظهيراً[٥].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ علياً عليه السلام باب فتحه الله، من دخله كان مؤمناً، ومن خرج منه كان كافراً[٦].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ العبد ليذنب الذنب فيدخله الله عزوجل به الجنّة، قلت: يا ابن رسول الله يدخله الله عزوجل بالذنب الجنّة؟ قال:
[١] الكافي ٢: ٣٤٩ ح٦; عنه البحار ٧٤: ٦١ ح٢٧.
[٢] في "ج": أمري.
[٣] في "ج": أمري.
[٤] الكافي ٢: ٣٣٥ ح٢; عنه البحار ٧٠: ٨٥ ح١٨.
[٥] الكافي ٢: ٣٧٢ ح٢; عنه البحار ٧٣: ٣٩٢ ح٢.
[٦] الكافي ١: ٤٣٧ ح٨; عنه البحار ٣٢: ٣٢٤ ح٣٠١.