إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٨
الصغير اجترأ على الكبير، أما علمتم انّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه الله عزوجل صادقاً، وما يزال العبد يكذب حتّى يكتبه الله كاذباً[١].
وعنه عليه السلام قال: إنّ الكذب هو خراب الايمان[٢].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: لا تجد طعم الايمان حتّى تترك الكذب جدّه وهزله[٣].
وقال عيسى بن مريم عليه السلام: من كثر كذبه ذهب بهاؤه[٤].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي للرجل المسلم[٥] أن يتجنّب مؤاخاة الكذّاب، لأنّه لا يزال يكذب حتّى يجيء بالصدق فلا يصدّق[٦].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار[٧].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: بئس العبد عبداً يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهداً ويأكله غائباً، إن اُعطي حسده، وإن ابتلى خذله[٨].
وقال الله تعالى: يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لساناً واحداًوكذلك قلبك، انّي اُحذّرك لنفسك وكفى بي من خبير، لا يصلح لسانان في فم واحد، ولا سيفان في غمد واحد، ولا قلبان في صدر واحد، وكذلك الأذهان[٩].
[١] مجموعة ورام ٢: ٢٠٧; الكافي ٢: ٣٣٨ ح٢.
[٢] الكافي ٢: ٣٣٩ ح٤; عنه البحار ٧٢: ٢٤٧ ح٨.
[٣] المحاسن ١: ٢٠٩ ح١٥٦ عقاب الكذب; عنه البحار ٧٢: ٢٦٢ ح٤١.
[٤] الكافي ٢: ٣٤١ ح١٣; عنه البحار ٧٢: ٢٥٠ ح١٦.
[٥] في "ب" و "ج": المؤمن.
[٦] الكافي ٢: ٣٤١ ح١٤; عنه البحار ٧٢: ٢٥٠ ح١٧.
[٧] الكافي ٢: ٣٤٣ ح١; عنه البحار ٧٥: ٢٠٤ ح١٢.
[٨] الكافي ٢: ٣٤٣ ح٢; عنه البحار ٧٥: ٢٠٦ ح١٣.
[٩] الكافي ٢: ٣٤٣ ح٣; عنه البحار ٧٥: ٢٠٦ ح١٤.