إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٧
الصلاة أو شيء ممّا فرض الله، لأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ترك الصلاة فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسوله.
ونقض العهد، وقطيعة الرحم، قال الله تعالى: {اُولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار}[١]، فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم[٢].
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوّل ما عصى به الله تعالى ست خصال: حبّ الدنيا، وحبّ الرئاسة، وحبّ الطعام، وحبّ الراحة، وحبّ النوم، وحبّ النساء[٣].
وقال عليه السلام: الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخلّ العسل[٤].
وعن أبي عبد الله عليه السلام: الغضب مفتاح كلّ شر[٥].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من كفّ نفسه عن أعراض المسلمين أقاله الله يوم القيامة عثراته، ومن كفّ غضبه عن الناس كفّ الله تعالى عنه عذاب يوم القيامة[٦].
وقال عليه السلام: إنّ في جهنّم لوادياً للمتكبّرين يقال له: سقر، شكى إلى الله تعالى شدّة حرّه وسأله أن يأذن له أن يتنفّس، فتنفّس فأحرق جهنّم[٧].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول لولده: اتّقوا الكذب الصغير منه والكبير، في كلّ جدٍّ وهزل، فإنّ الرجل إذا كذب في
[١] الرعد: ٢٥.
[٢] الكافي ٢: ٢٨٥ ح٢٤ باب الكبائر.
[٣] مجموعة ورام ٢: ٢٠٥.
[٤] الكافي ٢: ٣٠٢ ح١; عنه البحار ٧٣: ٢٦٧ ح٢٢.
[٥] مجموعة ورام ١: ١٢٢; الكافي ٢: ٣٠٣ ح٣.
[٦] الكافي ٢: ٣٠٥ ح١٤; عنه البحار ٧٣: ٢٨٠ ح٣٤.
[٧] الكافي ٢: ٣١٠ ح١٠; عنه البحار ٧٣: ٢١٨ ح١٠; ومعالم الزلفى: ٣٣٧.