إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢
وقال: {يوم تمور السماء موراً * وتسير الجبال سيراً * فويل يومئذ للمكذبين}[١].
وقال: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلّة}[٢].
وقال: {يوم تكون السماء كالمهل * وتكون الجبال كالعهن * ولا يسئل حميم حميماً * يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التي تؤويه * ومن في الأرض جميعاً ثمّ ينجيه}[٣].
وقال: {يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيباً مهيلاً}[٤].
وقال: {فكيف تتقون ان كفرتم يوماً يجعل الولدان شيباً * السماء منفطر به كان وعده مفعولاً}[٥].
وقال: {إلى ربك يومئذ المساق}[٦].
وقال: {إلى ربك يومئذ المستقر * ينبأ الإنسان يومئذ بما قدّم وأخّر}[٧].
وقال: {هذا يوم لا ينطقون * ولا يؤذن لهم فيعتذرون}[٨].
وقال: {هذا يوم الفصل جمعناكم والأوّلين * فان كان لكم كيد فكيدون}[٩].
وقال: {إنّ يوم الفصل كان ميقاتاً * يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً * وفتحت السماء فكانت أبواباً * وسيّرت الجبال فكانت سراباً * إنّ جهنّم كانت مرصاداً
[١] الطور: ٩-١١.
[٢] القلم: ٤٢-٤٣.
[٣] المعارج: ٨-١٤.
[٤] المزمل: ١٤.
[٥] المزمل: ١٧-١٨.
[٦] القيامة: ٣٠.
[٧] القيامة: ١٢ و١٣.
[٨] المرسلات: ٣٥-٣٦.
[٩] المرسلات: ٣٨-٣٩.