إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣١
وقال: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً}[١].
وقال: {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم}[٢].
ثم خوّفهم سبحانه وتعالى أحوال القيامة وزلزالها وعظيم أخطارها، وسماها لهم بعظيم الأسماء وكثير[٣] البلاء وطول العناء، ليحذروها ويعتدوا لها بعظيم الزاد، وحسن الارتياد[٤].
سّماها الواقعة، والراجفة، والطامة، والصّاخّة، والحاقّة، والساعة، ويوم النشور، ويوم الحسرة، ويوم الندامة، ويوم المسألة، ويوم الندم، ويوم الفصل، ويوم الحق، ويوم الحساب، ويوم المحاسبة، ويوم التلاق، وقال: {يوم لا ينفع مال ولا بنون * الاّ من أتى الله بقلب سليم}[٥].
وقال: {ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض الاّ من شاء الله وكلّ أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب صنع الله الذي أتقن كلّ شيء انّه خبير بما تفعلون}[٦].
وقال: {كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الاّ ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الا القوم الفاسقون}[٧].
وقال: {واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج}[٨].
[١] التحريم: ٨.
[٢] المائدة: ٧٤.
[٣] في "ج": كبير.
[٤] في "ب" و"ج": الازدياد.
[٥] الشعراء: ٨٨ و٨٩.
[٦] النمل: ٨٧-٨٨.
[٧] الأحقاف: ٣٥.
[٨] ق: ٤١ و٤٢.