إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٩١
وقال النبي صلى الله عليه وآله: أفضل العبادة الدعاء[٢].
وقال: الدعاء مخّ العبادة[٣].
وقال: إذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له باب الاجابة بالرحمة، وانّه لن يهلك مع الدعاء هالك[٤]، وانّ الله سبحانه وتعالى يغضب إذا ترك سؤاله، فليسأل أحدكم ربّه حتّى شسع نعله إذا انقطع، إنّ سلاح المؤمن الدعاء.
وقال عليه السلام: إنّه سبحانه يبتلي العبد حتّى يسمع دعاءه وتضرّعه[٥].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما كان الله ليفتح على العبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الاجابة وهو يقول: {اُدعوني أستجب لكم}[٦] وما كان الله ليفتح باب التوبة فيغلق باب [الرحمة و][٧] المغفرة، لأنّه يقول: {هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيّئات}[٨].
وما كان الله ليفتح باب الشكر ويغلق باب الزيادة لأنّه يقول: {لئن شكرتم لأزيدنّكم}[٩] وما كان الله ليفتح باب التوكّل ولم يجعل للمتوكّل مخرجاً فإنّه سبحانه يقول: {ومن يتّق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكّل على الله فهو حسبه}[١٠].
[١] الأنبياء: ٩٠.
[٢] كنز العمال ٢: ٦٤ ح٣١٣٤.
[٣] كنز العمال ٢: ٦٢ ح٣١١٣.
[٤] إلى هنا في البحار ٩٣: ٣٠٢ ح٣٩ عن عدّة الداعي.
[٥] مجموعة ورام ١: ٤ نحوه.
[٦] غافر: ٦٠.
[٧] أثبتناه من "ب".
[٨] غافر: ٦٠.
[٩] ابراهيم: ٧.
[١٠] الطلاق: ٢-٣.