إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٩
من ثياب الجنّة، وأن يهوّن عليه سكرات الموت، وأن يوسّع عليه في قبره، وأن تلقاه الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى، كما قال تعالى: {تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنّة التي كنتم توعدون}[١][٢].
وقال عليه السلام: من كسى أحداً من فقراء المسلمين ثوباً من عرى، أو عانه بشيء ممّا يقوته من معيشة، وكّل الله عزوجل به سبعة آلاف ملك يستغفرون لكلّ ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور[٣].
وقال عليه السلام: من كسى مؤمناً ثوباً من عرى كساه الله من استبرق الجنّة، ومن كساه ثوباً من غنى لم يزل في ستر الله عزوجل ما بقي من الثوب خرقة[٤].
وقد ورد انّ مشركاً تلطّف بمؤمن فلمّا مات أوحى الله إليه: لو كان في جنّتي سكن لمشرك لأسكنتك فيها، ولكنّها محرّمة على من مات بي مشركاً، ولكن يا نار حاذيه ولا تؤذيه، قال: ويؤتى رزقه طرفي النهار من حيث يشاء الله[٥].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أدخل على مؤمن سروراً خلق الله عزوجل من ذلك السرور تمثالا لا يزال معه في كلّ هول يبشّره بالجنّة[٦].
[١] فصلت: ٣٠.
[٢] الكافي ٢: ٢٠٤ ح١; عنه البحار ٧٤: ٣٧٩ ح٨٣ والآية فيه تختلف.
[٣] الكافي ٢: ٢٠٤ ح٢; عنه البحار ٧٤: ٣٨٠ ح٨٤.
[٤] الكافي ٢: ٢٠٥ ح٥; عنه البحار ٧٤: ٣٨١ ح٨٧.
[٥] الكافي ٢: ١٨٨ ضمن حديث ٣; عنه البحار ٧٤: ٢٨٨ ح١٦.
[٦] الكافي ٢: ١٩١ ح١٢ باختلاف; معالم الزلفى: ١٤١.