إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٨
من إطعام[١] اُفقاً من الناس، قلت: وما الاُفق؟ قال: مائة ألف أو يزيدون[٢].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله عزوجل من ثلاث جنان في ملكوت السماوات: الفردوس، وجنّة عدن، وطوبى[٣].
وقال عليّ عليه السلام: ما من رجل يدخل بيته مؤمنان ويشبعهما إلاّ كانذلك أفضل من عتق نسمة[٤].
وعن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: من أطعم مؤمناً من جوع أطعمه الله من ثمار الجنّة، ومن سقى مؤمناً من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم[٥].
وقال الصادق عليه السلام: من أطعم مؤمناً حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل الاّ الله ربّ العالمين، ثمّ قال: من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان، قال تعالى: {أو اطعام في يوم ذي مسغبة * يتيماً ذا مقربة * أو مسكيناً ذا متربة}[٦].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سقى مؤمناً شربة ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله عزوجل بكلّ شربة سبعين ألف حسنة، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنّما أعتق عشر رقاب من ولد اسماعيل[٧].
وقال الصادق عليه السلام: لإطعام مؤمن أحبّ إليّ من عتق عشر رقاب وعشر حجج[٨]، ومن كساه ثوباً كسوة شتاً أو صيف كان حقاً على الله أن يكسوه
[١] في "ج": أن أطعم.
[٢] الكافي ٢: ٢٠٠ ح١و٢; عنه البحار ٧٤: ٣٦٩ ح٦٣ و٦٤; والمحاسن ٢: ١٤٩ ح٣١.
[٣] الكافي ٢: ٢٠٠ ح٣; عنه البحار ٧٤: ٣٧١ ح٦٥; والمحاسن ٢: ١٥٢ ح٤٤.
[٤] المحاسن ٢: ١٥٥ ح٥٥; عنه البحار ٧٥: ٤٦٠ ح١٠; والكافي ٢: ٢٠١ ح٤.
[٥] الكافي ٢: ٢٠١ ح٥; عنه البحار ٧٤: ٣٧٣ ح٦٧; والمحاسن ٢: ١٥٢ ح٤٣.
[٦] المحاسن ٢: ١٤٥ ح١٧; عنه البحار ٧١: ٣٩٢ ح٥٧; والآية في سورة البلد: ١٤-١٦.
[٧] الكافي ٢: ٢٠١ ح٧; عنه البحار ٧٤: ٣٧٤ ح٦٩.
[٨] الكافي ٢: ٢٠٤ ح٢٠; عنه البحار ٧٤: ٣٧٩ ح٨٢.