إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٩٢
إلاّ سقاه الله من رحيق رحمته، وأبدله الله ضحكاً وسروراً في جنّته، ورحم الله من حوله ولو كانوا عشرين ألفاً. وما اغرورقت عين من خشية الله إلاّ حرم الله جسدها على النار، وان أصابت وجهه لم يرهقه قتر ولا ذلّة، ولو بكى عبد في امة لنجّى الله تلك الاُمة ببكائه[١].
وقال صلى الله عليه وآله: من بكى من ذنب غفر له[٢]، ومن بكى خوف النار أعاذه الله منها، ومن بكى شوقاً إلى الجنة أسكنه الله فيها، وكتب له الأمان من الفزع الأكبر، ومن بكى من خشية الله حشره الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً[٣].
وقال عليه السلام: البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة، وعلامة القبول، وباب الاجابة[٤].
وقال عليه السلام: إذا بكى العبد من خشية الله تتحات عنه الذنوب كمايتحاتّ الورق، فيبقى كيوم ولدته امه[٥].
[١] عنه مستدرك الوسائل ١١: ٢٤٦ ح ١٢٨٨٩.
[٢] في "ب": غفر الله له.
[٣] عنه مستدرك الوسائل ١١: ٢٤٧ ح ١٢٨٩٠.
[٤] عنه مستدرك الوسائل ٥: ٢٠٧ ح ٥٧٠٧ و١٢٨٩١.
[٥] عنه مستدرك الوسائل ١١: ٢٤٧ ح ١٢٨٩٢.