نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠٤ - ٩٦ خصومة بين قاض و شاهد انتهت بالمصالحة
ثم صرف الراضي أبا نصر عن مدينة المنصور، بأخيه الحسين في سنة تسع و عشرين، و أقرّه على الجانب الشرقي.
و في يوم السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، أشهد أبو عبد اللّه ابن أبي موسى الهاشمي [١] على نفسه ثلاثين شاهدا من العدول بأنّه لا يشهد عند القاضي أبي نصر يوسف بن عمر ببغداد، و أخذ خطوط الشهود أنّه عدل مقبول الشهادة.
و في يوم الاثنين لثمان بقين من ذي الحجة أسجل القاضي أبو نصر، يوسف بن عمر، بأن أبا عبد اللّه بن أبي موسى الهاشمي، ساقط الشهادة، بشهادة عشرين عدلا عليه بذلك [٢] .
المنتظم ٦/٣٠٠ ٢-في ربيع الآخر سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة [٣] ، قلد القاضي أبو السائب عتبة بن عبيد اللّه [٤] القضاء في الجانب الشرقي، و أقر القاضي أبو نصر [٥] على الجانب الشرقي.
و قلد أبو الحسن محمد بن صالح الهاشمي [٦] ، قضاء مدينة أبي جعفر.
[١] في الأصل أبو علي، و الصحيح ما أثبتناه، و هو أبو عبد اللّه محمد بن عيسى بن عبد اللّه المعروف بابن أبي موسى الضرير، ولي القضاء للمتقي، و عزل، فأعاده المستكفي، كبس اللصوص داره، فرمى بنفسه إلى دار مجاورة، فمات سنة ٣٣٤ (المنتظم ٦/٣٤٦) .
[٢] جاء في تجارب الأمم ١/٤١٥ عن التكملة: أن أبا عبد اللّه بن أبي موسى الهاشمي هو الذي توسط أمر أبي نصر حتى ولي القضاء مكان أبيه أبي الحسين عند وفاته.
[٣] في عهد المستكفي عبد اللّه بن علي المكتفي.
[٤] أبو السائب عتبة بن عبيد اللّه الهمذاني القاضي: ترجمته في حاشية القصة ١/١١٧ من النشوار.
[٥] في الأصل: أبو طاهر، و الصحيح ما أثبتناه.
[٦] القاضي أبو الحسن محمد بن صالح بن علي الهاشمي: ترجمته في حاشية القصة ١/٦٦ من النشوار.