نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٤٨ - ٢٢ التنوخي يتحدث عن الحسن بن بشر الآمدي
السراج [١] ، و غيرهم، اللغة، و روى الأخبار في آخر عمره بالبصرة.
و كان يكتب بمدينة السلام لأبي جعفر هارون بن محمد الضبّي [٢] خليفة أحمد ابن هلال صاحب عمان [٣] ، بحضرة المقتدر، و وزرائه، و لغيره من بعده.
و كتب بالبصرة لأبي الحسين أحمد [٤] ، و أبي أحمد طلحة بن الحسن بن المثنى [٥] ، و بعدهما لقاضي البلد أبي[القاسم] [٦] جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ على الوقوف التي تليها القضاة، و يحضر به في مجلس حكمه، ثم لأخيه أبي الحسن محمد بن عبد الواحد [٧] ، لما ولي قضاء البصرة، ثم لزم بيته إلى أن مات.
و كان كثير الشعر، حسن الطبع، جيّد الصنعة، مشتهرا بالتشبيهات.
معجم الأدباء ٣/٥٨
[١] ابن السراج: أبو بكر محمد بن السري بن سهل، أحد أئمة الأدب و العربية، بغدادي، عارف بالموسيقى له عدة مؤلفات، مات شابا في السنة ٣١٦ (الأعلام ٧/٦) .
[٢] أبو جعفر هارون بن محمد بن هارون الضبي: كان أسلافه ملوك عمان في قديم الزمان، و ساد في عمان على حداثة سنه، ثم خرج منها فلقي العلماء بمكة و الكوفة و البصرة، ثم أقام ببغداد منذ السنة ٣٠٥ فعلت منزلته عند السلطان، و انتشرت مكارمه و عطاياه، و امتدحه الشعراء فأكثروا، و أجزل صلاتهم، و أنفق أمواله في بر العلماء و صلة الأشراف من البطنين و اقتناء الكتب المنسوبة، و كان مبرزا في العلم باللغة و الشعر و النحو و معاني القرآن و الكلام، و كانت داره مجمعا لأهل العلم من كل فن، توفي سنة ٣٣٥ (تاريخ بغداد للخطيب ١٤/٣٣ و المنتظم ٦/٣٥٦) .
[٣] كان لكل واحد من كبار العمال، كصاحب مصر، أو الشام، أو عمان، وكيل عنه، أو خليفة له بالحضرة، يخاطب، و يخاطب عنه، في جميع أموره.
[٤] أبو الحسين أحمد بن الحسن بن المثنى: ترجمته في حاشية القصة ٣/٢٧ من النشوار.
[٥] أبو أحمد طلحة بن الحسن بن المثنى: ترجمته في حاشية القصة ٣/١٤٥ من النشوار.
[٦] في الأصل: أبو جعفر، و الصحيح ما أثبتناه، هو أبو القاسم جعفر بن عبد الواحد الهاشمي:
ترجمته في حاشية القصة ٢/٨٠ من النشوار.
[٧] أبو الحسين محمد بن عبد الواحد الهاشمي: ترجمته في حاشية القصة ٢/٣٠ من النشوار.