نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٣ - ٦٣ الوزير عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان يقلد عليّ بن محمد قضاء القضاة
٦٣ الوزير عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان يقلد عليّ بن محمد قضاء القضاة
أخبرنا القزاز [١] ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ [٢] ، قال: أخبرنا عليّ بن المحسّن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر [٣] ، قال:
لما مات إسماعيل بن إسحاق [٤] ، مكثت بغداد بغير قاض، ثلاثة أشهر، و سنة عشر يوما، فاستقضي في يوم الخميس لعشر خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث و ثمانين، عليّ بن محمد بن عبد الملك [٥] ، على قضاء المدينة [٦] ، مضافا إلى ما كان يتقلّده من القضاء بسرّ من رأى و أعمالها [٧] .
قال: و قبل هذا كان[أخوه الحسن] [٨] على قضاء القضاة بسر من رأى
[١] أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز: ترجمته في حاشية القصة ٤/٢ من النشوار.
[٢] أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، الخطيب البغدادي صاحب التاريخ: ترجمته في حاشية القصة ٤/٢ من النشوار.
[٣] طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد: ترجمته في حاشية القصة ٣/١٣٥ من النشوار.
[٤] أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق القاضي: ترجمته في حاشية القصة ١/٣٣ من النشوار.
[٥] علي بن محمد بن عبد الملك، و عبد الملك هو أبو الشوارب، أبو الحسن الأموي البصري، القاضي، كان ثقة، ولي القضاء أولا بسرمنرأى و أعمالها، ثم قلد قضاء القضاة في السنة ٢٨٣، و توفي في نفس السنة ببغداد، و حمل إلى سر من رأى، فدفن فيها (المنتظم ٥/١٦٤) .
[٦] المدينة: مدينة السلام، راجع حاشية القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[٧] سر من رأى: سامراء، حاضرة المعتصم، بين بغداد و تكريت، على شرقي دجلة، تبعد عن بغداد ثلاثين فرسخا، كانت في عهد المعتصم من أعظم البلاد (معجم البلدان ٣/١٤) .
[٨] أضفت هاتين الكلمتين لإيضاح الإبهام الموجود في القصة.