المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٧ - ٧٤٩- حميد بن هانئ، أبو هانئ الخولانيّ
ذلك، فكتب إلى أصحابه، و جعل الكتاب في نشابة و رماها إليهم، و أعلمهم أنه قد ظفر بالحيلة، و وعدهم ليلة سمّاها في فتح الباب، فلما كانت الليلة فتح لهم، فقتلوا من فيها من المقاتلة، و سبوا الذراري، فظفروا بأم منصور بن المهدي، و أم إبراهيم بن المهدي. فمصّ الأصبهبذ خاتما له كان فيه سمّ فقتل نفسه.
و قيل: إن هذا كان سنة ثلاث و أربعين [١].
و في هذه السنة: عزل نوفل بن الفرات عن مصر و وليها محمد بن الأشعث، ثم عزل محمد و وليها نوفل، ثم عزل نوفل و وليها حميد بن قحطبة [٢].
و فيها: ولى أبو جعفر أخاه العباس بن محمد الجزيرة و الثغور، و ضم إليه عدة من القوّاد [٣].
و فيها: اختط/ المنصور بغداد، و لم يشرع في البناء [٤].
و فيها: حج بالناس إسماعيل بن علي بن عبد اللَّه بن عباس.
و كان العامل على المدينة محمد بن خالد بن عبد اللَّه، و على مكة و الطائف الهيثم بن معاوية، و على الكوفة و أرضها عيسى بن موسى، و على البصرة و أعمالها سفيان بن معاوية، و على قضائها سوار بن عبد اللَّه، و على مصر حميد بن قحطبة بن شبيب [٥].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٧٤٩- حميد بن هانئ، أبو هانئ الخولانيّ [٦].
روى عن أبي قتيل، و شقي بن ماتع و غيرهما.
[١] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٢- ٥١٣.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٤.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٤.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٤.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٥.
[٦] هذه الترجمة ساقطة من ت. و انظر ترجمته في: الجرح و التعديل ٣/ ١٠١٢، و التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٢٠، و تاريخ الإسلام ٦/ ٥٨، و تقريب التهذيب ١/ ٢٠٤.