المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٤ - ٨٥٨- محمد
علينا] [١] ففعل بنا و فعل. فأطنب فيّ. فلما ملأني غيظا قلت: أ فيرضي هذا أحدا يا أمير المؤمنين؟ سله عن نفسك، فقال له أبو جعفر: فإنّي أسألك عن نفسي فقال: لا تسألني، فقال: أنشدك باللَّه فكيف تراني؟ قال: اللَّهمّ ما أعلمك إلا ظالما جائرا، قال:
فقام إليه و في يده عمود، قال الحسن فجمعت [إليّ] [٢] ثيابي مخافة أن يصيبني من دمه و قلت: الآن يضربه بالعمود فجعل يقول له: يا مجوسي أ تقول هذا لخليفة اللَّه في أرضه؟
و جعل يرددها عليه و ابن أبي ذئب يقول: إنك نشدتني باللَّه يا عبد اللَّه. قال: و لم ينله بسوء [قال] [٣]: و تفرقوا على ذلك [٤].
عن محمد بن خلاد قال: لما حجّ المهدي دخل مسجد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم ) فلم يبق أحد إلا قام، إلا ابن أبي ذئب فقال له المسيب بن زهير: من هذا أمير المؤمنين؟ فقال ابن أبي ذئب: إنما يقوم الناس لرب العالمين، فقال المهدي: لقد قامت كل شعرة في رأسي [٥].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٩- ٣٠٠.
[٥] هذا الخبر ساقط من ت.