المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٦ - ٨٤٨- عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي،
و فيها: ولى معبد بن الخليل السند و عزل عنها هشام بن عمرو، و معبد يومئذ بخراسان كتب إليه.
و غزا الصائفة يزيد بن أسيد السلمي في هذه السنة. و قيل: إنما غزاها زفر بن عاصم، و اللَّه أعلم.
و فيها: حج بالناس [إبراهيم] [١] بن يحيى بن محمد، و هو كان على المدينة، و قيل: إنما كان على المدينة عبد الصمد بن علي، و كان على مكة و الطائف قثم، و على الأهواز و فارس عمارة بن حمزة، و على كرمان و السند معبد بن الخليل، و على مصر مطر مولى المنصور رحمه اللَّه [٢].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٨٤٨- عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي، [٣]:
و الأوزاع بطن من همدان، كذلك ذكر محمد بن سعد. و قال البخاري: الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من [باب] الفراديس.
ولد سنة ثمان و ثمانين، و سكن بيروت، و بها مات.
أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا حمد، قال: أخبرنا إبراهيم، قال:
أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين، قال: حدّثنا عباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي يقول:
ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا و هي معروضة على العبد يوم القيامة يوما فيوما و ساعة فساعة فلا تمر به ساعة لم يذكر اللَّه فيها إلا تقطعت نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة و يوم مع يوم [٤].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٢] «رحمه اللَّه» ساقط من ت.
[٣] طبقات ابن سعد ٧/ ٢/ ١٨٥.
[٤] في الأصل: «و يوم إلى يوم» و ما أوردناه من ت.