المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٥ - ثم دخلت سنة اثنتين و خمسين و مائة
ثم دخلت سنة اثنتين و خمسين و مائة
فمن الحوادث فيها غزوة حميد بن قحطبة كابل، و غزوة محمد بن إبراهيم الصائفة [١].
و فيها: عزل المنصور جابر بن توبة عن البصرة و ولاها يزيد بن منصور.
و فيها: قتل أبو جعفر هاشم بن الأشتاخنج [٢]، و كان قد عصى [٣] و خالف بإفريقية، فحمل إليه فقتله بالقادسية و هو متوجه إلى مكة.
و فيها: عزل يزيد بن حاتم عن مصر، و ولاها محمد بن سعيد.
و فيها: حج بالناس المنصور [٤]، و استعدى عليه/ الحمالون، و حضر معهم عند ٧٢/ ب الحاكم محمد بن عمران الطلحي، فحكم لهم عليه، و سنذكر القصة في حديث ابن عمران بعد ثلاث سنين.
و كان العمال على الأمصار في هذه السنة العمال في السنة الماضية إلا البصرة و مصر، فإن عامل البصرة كان يزيد بن منصور، و عامل مصر كان محمد بن سعيد.
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٤١.
[٢] في الأصول: «هاشم بن أسماهيج» و التصحيح من الطبري.
[٣] في الأصل: «قد عصاه» و ما أوردناه من ت، و الطبري.
[٤] في ت: «و حج بالناس في هذه السنة»