المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٣٣ - ٨٠٥- النعمان بن ثابت، أبو حنيفة التيمي، إمام أصحاب الرأي
حمزة: أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلا عبد هذا البغل [١] يتقرب به إلى اللَّه لم أر بذلك بأسا [٢].
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه السراج قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عبدوس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد الدارميّ قال: حدّثنا محبوب بن موسى الأنطاكي [٣] قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: إيمان أبي بكر الصديق و إيمان إبليس واحد، قال إبليس: يا رب. و قال أبو بكر: يا رب.
قال أبو إسحاق: و من كان من المرجئة ثم لم يقل هذا أنكر عليه قوله [٤].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: حدّثنا سلامة بن محمود قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن عمر قال: سمعت أبا مسهر يقول: كان أبو حنيفة رأس المرجئة [٥].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال:
المشهور عن أبي حنيفة أنه كان يقول بخلق القرآن ثم استتيب منه [٦].
و أخبرنا الخلال قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدّثنا عمر بن الحسن القاضي [٧] قال: حدّثنا العباس بن عبد العظيم قال: حدّثنا أحمد بن يونس قال: كان أبو
[١] كذا في الأصلين، و في تاريخ بغداد «النعل».
[٢] الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٣٧٤، ٣٧٥.
[٣] قال الدار الدّارقطنيّ: صويلح و ليس بالقوي.
و قال العجليّ: ثقة صاحب سنة.
و قال أبو داود: ثقة لا يلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب.
[٤] الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٣٧٦.
[٥] الخبر في تاريخ بغداد ١٣/ ٣٨٠.
[٦] تاريخ بغداد ١٣/ ٣٨٣.
[٧] في الأصل: «محمد بن الحسن» و التصحيح من تاريخ بغداد، و هو الأشناني القاضي أبو الحسين. ضعفه الدار الدّارقطنيّ و الحسن بن محمد الخلال، و يروى عن الدار الدّارقطنيّ، أنه كذاب، و لم يصح هذا، و لكن هذا الأشناني صاحب بلايا.