المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٥ - ٨٠٢-/ عبد العزيز بن سليمان، أبو محمد الراسبي
و قال علي بن المديني: سنة إحدى و خمسين.
و قال أحمد بن عبد اللَّه العجليّ سنة تسع و أربعين.
٨٠١- عبد الملك بن سعيد بن أبجر المتطبب [١].
أسند عن أبي الطفيل عامر بن وائلة، و ذر، و الشعبي، و غيرهم. و كان شديد الورع، خصوصا في نطقه، و كان من البكاءين.
أخبرنا محمد بن أبي القاسم قال: أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه الأصفهاني قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم في كتابه قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الحسن قال: حدّثنا موسى بن عبد الرحمن قال: حدّثنا حسن الجعفي، عن عبد الملك بن أبجر قال: ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره- أو يبليه لينظر كيف صبره.
٨٠٢-/ عبد العزيز بن سليمان، أبو محمد الراسبي.
أخبرنا محمد بن ناصر قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد قال: أخبرنا هلال بن محمد قال: حدّثنا جعفر الخالديّ قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال: حدّثنا محمد بن الحسين قال: حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن سلمان قال: سمعت دهثما- و كان من العابدين- يقول: اليوم الّذي كنت لا آتي فيه عبد العزيز أكون مغبونا، و أبطأت عليه ذات يوم ثم أتيته فقال [٢]: ما الّذي بطأ بك. قلت: خير. قال: على حال. قلت:
شغلنا العيال، كنت ألتمس لهم شيئا. [قال:] [٣] فوجدته لهم؟ قلت: لا. قال: هلم فلندع. قال: فدعا فأمّنت و دعوت فأمّن، ثم نهضنا لنقوم، فإذا و اللَّه الدنانير و الدراهم تتناثر في حجورنا. فقال: دونكها. و مضى و لم يلتفت إليّ. قال: فأخذتها، فإذا [٤] [هي] [٥] مائة دينار و مائة درهم. قال محمد: فقلت له: ما صنعت بها؟ قال: احتبست
[١] انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب ٦/ ٣٩٤.
[٢] في الأصل: «قال».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «فإذا» ساقطة من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.