نهج المستنير وعصمة المستجير
(١)
مقدمة المركز
١١ ص
(٢)
إهداء
١٢ ص
(٣)
تمهيد
١٣ ص
(٤)
أثر الإعلام على المستبصر
١٦ ص
(٥)
نقطة الاصطدام مع الأفراد والمجتمع
١٩ ص
(٦)
الشعور بالغربة
٢١ ص
(٧)
ضرورة التعمّق في فكر وتراث أهل البيت
٢٣ ص
(٨)
وجوب إحياء أمر أهل البيت
٢٩ ص
(٩)
فئات المجتمع وأصناف الناس
٣٠ ص
(١٠)
التناقض بين الشريعة والمألوف
٤٣ ص
(١١)
من معاناة المستبصرين ، رفض المسلمين تطبيق أحكام الشريعة
٤٥ ص
(١٢)
حي على خير العمل
٤٦ ص
(١٣)
صلاة التراويح
٤٨ ص
(١٤)
أتخشون الناس فالله أحقّ أنْ تخشوه إنْ كنتم مؤمنين
٤٩ ص
(١٥)
العقليّات المنغلقة
٥١ ص
(١٦)
كيفيّة العلاج من أجل التغيير
٥٢ ص
(١٧)
زيادة المعرفة لزيادة اليقين
٥٤ ص
(١٨)
حقائق عن مذهب أهل البيت
٥٦ ص
(١٩)
موقف العامّة من الحقائق
٥٨ ص
(٢٠)
انتظار الفرج عبادة وثبات
٦٢ ص
(٢١)
ظاهرة الاستبصار دلالة على قرب الفرج
٦٣ ص
(٢٢)
رحلة استكشاف حقيقة الإيمان
٦٤ ص
(٢٣)
التوفيق الإلهي من أهم عوامل الاستبصار
٦٤ ص
(٢٤)
عوامل استجلاب التوفيق
٦٤ ص
(٢٥)
تكميل العقل بحبّ الحسين
٦٥ ص
(٢٦)
نداءات الحقيقة في حياة المستبصر
٦٨ ص
(٢٧)
نداءات الحقيقة وامتزاج المعرفة القلبية مع المعرفة العقلية
٧٠ ص
(٢٨)
رحلة الإيمان المستقر
٧٣ ص
(٢٩)
أنواع النداءات القلبية وأشكالها
٧٦ ص
(٣٠)
1 ـ النداءات لضرورة التدقيق في المواقف التأريخيّة
٧٩ ص
(٣١)
بطولات الصحابة
٨٠ ص
(٣٢)
أغنياء أم فقراء
٨١ ص
(٣٣)
الأدوار المخفية
٨٢ ص
(٣٤)
لماذا لم يصل عمر في المسجد الأقصى؟
٨٢ ص
(٣٥)
من هم الأئمة الاثنا عشر؟
٨٦ ص
(٣٦)
فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين
٨٧ ص
(٣٧)
رزيّة الخميس وعمر بن الخطاب
٨٧ ص
(٣٨)
جيش أسامة بن زيد
٨٧ ص
(٣٩)
يوم وفاة سيد الخلق وكفنه
٨٨ ص
(٤٠)
ادّعاء ملازمة عمر لرسول الله
٨٩ ص
(٤١)
معارضة عمر وجرأته على رسول الله
٩٠ ص
(٤٢)
رضاعة الكبير أم خلل في التاريخ
٩١ ص
(٤٣)
العشرة المبشّرون بالجنّة
٩٢ ص
(٤٤)
حفظ القرآن ورعايته وجمعه
١٠٠ ص
(٤٥)
محبة أهل البيت
١٠٣ ص
(٤٦)
حقيقة رسول الله عند أغلب المسلمين
١٠٥ ص
(٤٧)
محاولة الانتحار حقيقة أم تهمة؟
١٠٧ ص
(٤٨)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ يكون مسحورا؟
١٠٩ ص
(٤٩)
هل يجوز في حقّ الرسول أنّ يجهل الوحي؟
١١٢ ص
(٥٠)
شخصية رسول الله في القرآن تتناقض مع كتب الحديث
١١٦ ص
(٥١)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ ينسى كتاب الله تعالى؟
١٢٠ ص
(٥٢)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ ينسى في صلاته؟
١٢٦ ص
(٥٣)
تهم أخرى لرسول الله لصنع فضائل للصحابة
١٣٠ ص
(٥٤)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ ينسى الطهارة من الحدث؟
١٣٣ ص
(٥٥)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ ينسى مهمّته الرساليّة؟
١٣٨ ص
(٥٦)
هل يجوز في حق الرسول أنْ يهمل أمور بيته وعرضه؟
١٤٠ ص
(٥٧)
هل يجوز في حقّ الرسول أنْ يكون بيته مرتعاً للشيطان؟
١٤٦ ص
(٥٨)
روايات أخرى تقرّر وجود مزامير الشيطان في بيت رسول الله
١٦٠ ص
(٥٩)
هل يجوز في حق النبي أنْ يستحي من عثمان ولا يستحي من الله؟
١٦٤ ص
(٦٠)
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
١٦٦ ص
(٦١)
موافقات عمر لربّه
١٧٦ ص
(٦٢)
قصّة الغرانيق وسجود رسول الله للأصنام
١٧٩ ص
(٦٣)
لماذا يتّهمون الرسول بشرب النبيذ؟
١٨٥ ص
(٦٤)
معاوية والخمر
١٩٠ ص
(٦٥)
هل كان رسول الله شهوانيّاً؟
١٩٥ ص
(٦٦)
روايات تتهم رسول الله مباشرة
٢١٣ ص
(٦٧)
هل يمكن أنْ يجيز النبيّ رضاعة الرجل الكبير؟!
٢٢٥ ص
(٦٨)
هل كان رسول الله فحاشاً وبذيئاً وظالماً؟
٢٣٣ ص
(٦٩)
خلاصة نداءات القلب والعقل لإعادة دراسة التاريخ
٢٥٣ ص
(٧٠)
2 ـ النداءات لمعاينة واقع المؤمنين في العالم
٢٥٥ ص
(٧١)
نصوص خاصة بالشيعة
٢٥٧ ص
(٧٢)
3 ـ نداءات الحقيقة من خلال السفر والزيارة
٢٦١ ص
(٧٣)
الفرق بين الشرك والإذن الإلهي
٢٦٧ ص
(٧٤)
التوسّل برسول الله وأهل البيت
٢٩٣ ص
(٧٥)
زيارة الرسول
٣٠٥ ص
(٧٦)
البكاء على أهل البيت
٣١٣ ص
(٧٧)
حديث لا تشدّ الرحال وعلاقته بالمزارات الشريفة
٣٢٣ ص
(٧٨)
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة والرحمة
٣٣٥ ص
(٧٩)
3 ـ نداءات الحقيقة من خلال الرؤى المنامية
٣٤٦ ص
(٨٠)
4 ـ نداء الحقيقة بصحة ما عليه الشيعة من أدلّة خصومهم
٣٥٧ ص
(٨١)
التوحيد
٣٦٠ ص
(٨٢)
الرؤية
٣٦٥ ص
(٨٣)
الرجعة
٣٦٧ ص
(٨٤)
البداء
٣٧٥ ص
(٨٥)
التقيّة
٣٧٩ ص
(٨٦)
عدد الأئمّة عند المسلمين
٣٨٣ ص
(٨٧)
إمامة أمير المؤمنين عليّ
٣٨٩ ص
(٨٨)
العصمة
٣٩٥ ص
(٨٩)
المسح في الوضوء
٤١٠ ص
(٩٠)
السجود على الأرض
٤١٦ ص
(٩١)
التكتّف في الصلاة
٤٢٨ ص
(٩٢)
التسليم والخروج من الصلاة
٤٣٣ ص
(٩٣)
التأمين بعد الفاتحة في الصلاة
٤٣٨ ص
(٩٤)
الجهر بالبسملة من علائم الإيمان
٤٤١ ص
(٩٥)
أشهد أنّ عليّاً وليّ الله
٤٤٨ ص
(٩٦)
عيد الولاية ، عيد الغدير
٤٥٢ ص
(٩٧)
الطلاق وحكمه
٤٥٤ ص
(٩٨)
زواج المتعة
٤٥٩ ص
(٩٩)
حجّ التمتعّ
٤٦٥ ص
(١٠٠)
الجمع في الصلاة
٤٦٧ ص
(١٠١)
التكبيرات في صلاة الجنازة
٤٧١ ص
(١٠٢)
خلاصة إثبات المذهب الحقّ من أدلة الخصوم
٤٧٥ ص
(١٠٣)
كلمة لا بد منها
٤٧٦ ص
(١٠٤)
مصادر الكتاب
٤٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص

نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٢١٠ - هل كان رسول الله شهوانيّاً؟

يقال له عبد الله بن حذافة وكان يطعن فيه ، فقال : يا رسول الله ، من أبي؟. قال : أبوك فلان ، فدعاه لأبيه ، فقام إليه عمر فقبّل رجله ، وقال : يا رسول الله ، رضينا بالله ربّا ، وبك نبيّاً ، وبالقرآن إماماً ، فاعف عنّا عفا الله عنك ، فلم يزل به حتّى رضي ، فيومئذ قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر [٣].

وهذه الرواية فيها شيء من الغموض ، سنحاول كشف حقيقته ، فقد ذكرت الرواية قالت : غضب رسول الله ، ولم تذكر ما الذي أغضبه؟. ولكنّ روايات أخرى أشارت أنّ سبب غضبه صلى‌الله‌عليه‌وآله هو أنّ رجالاً من قريش ومنهم عمر بن الخطاب عيّروا فاطمة بنت محمّد سلام الله تعالى عليها بنسبها ، واستهزؤا بها ، وفي روايات أخرى كانت صفيّة عمّة رسول الله ، وقالوا لها أتظنين أنّ قرابتك من محمّد سوف تنفعك ، فذهبت واشتكت إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكان هذا سبب غضبه الذي أدى به إلى الصعود على المنبر ليفضح أنسابهم ويظهر حقيقتهم أمام الناس كافّة ، فلمّا خاف عمر بن الخطاب على نفسه من أن يصل الدور إليه ويفضحه نبيّ الله ، فعل ما فعل حتّى يتوقف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عن ذكر حقيقة نسب عمر.

روى في مجمع الزوائد عن ابن عباس قال : توفي ابن لصفيّة عمّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لها : يا عمّة ، ما يبكيك؟. قالت : توفي ابني. قال : يا عمّة ، من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتاً في الجنّة. فسكتت. ثمّ خرجت من عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فاستقبلها عمر بن الخطاب فقال : يا صفيّة ، قد سمعت صراخك ، إنّ قرابتك من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لن تغني عنك من الله شيئاً. فبكت فسمعها النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكان يكرمها ويحبّها فقال : يا عمّة ، أتبكين وقد قلت لك ما قلت؟. قالت : ليس ذاك أبكاني


[١] الدرّ المنثور ٢ : ٣٣٥.