نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٨٩ - ادّعاء ملازمة عمر لرسول الله
رسول الله ـ؟ قالت : يوم الإثنين [١].
فأين كان أبو بكر ذلك اليوم؟. وهل من الممكن نسيان يوم وفاة سيّد المرسلين وحبيب ربّ العالمين؟.
ادّعاء ملازمة عمر لرسول الله :ثمّ إنّني قرأت حديثاً في صحاح المسلمين يخالف ما كان نعرفه عن عمر ابن الخطاب الذي كان دائماً ملازماً لرسول الله صلىاللهعليهوآله حسب ما لقننا أساتذتنا ، وكان يضرب المثل بفقهه وعلمه ، والحديث يُبين أنّ عمر كان لا يعرف ماذا كان يقرأ رسول الله صلىاللهعليهوآله في صلاة العيد.
روى مسلم في صحيحه في كتاب صلاة العيدين باب ما يقرأ في صلاة العيدين عن عبيد اللهِ بن عبدِ اللهِ : أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي : ما كان يقرأ به رسول الله ـ فِي الأضحى والفطر؟.
فقال : كان يقرأ فيهما بِـ ( ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِِ ) [١] و ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ ) [٢]. [٣]
وروى مسلم أيضا في نفس الباب عن أبي واقد الليثي : قال : « سألني عمر ابن الخطاب عمّا قرأ به رسول الله ـ فِي يَوْمِ العِيدِ؟
فَقُلتُ : بِـ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُُ ) و ( ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِِ ) » [٤].
ثمّ قضايا أخرى كثيرة جدّاً كعدم معرفته حكم الاستئذان ورفعه الصلاة
[١] صحيح البخاري ٢ : ١٠٦.
[٢] ق : ١
[٢] القمر : ١.
[٣] صحيح مسلم ٣ : ٢١.
[٤] المصدر نفسه : ٣ : ٢١.