نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٤٥ - الجهر بالبسملة من علائم الإيمان
اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص. وكان يقول : هي تمام السبع المثاني [١].
وروى الثعلبي ، عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله من ترك ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فقد ترك آية من كتاب الله [٢].
هذه مجموعة مختصرة من روايات العامة تقرر ما أقره الله تعالى ورسوله من أن البسملة آية من الفاتحة بل هي أعظم آية من آيات القرآن الكريم ، وأما فيما يتعلق بالجهر بها فإليك مجموعة أخرى من الروايات تدعم ما عليه الشيعة الإمامية أتباع مدرسة أهل البيت عليهمالسلام.
قال السيوطيّ : وأخرج البزار ، والدارقطني ، والبيهقي ، في شعب الإيمان ، من طريق أبي الطفيل قال : سمعت عليّ بن أبي طالب ، وعماراً يقولان : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يجهر في المكتوبات بـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) في فاتحة الكتاب [٣].
وروى الدارقطني ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : علّمني جبرئيل الصلاة فقام فكبّر لنا ، ثمّ قرأ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فيما يجهر به في كلّ ركعة [٤].
وروى الثعلبي عن عليّ بن زيد بن جدعان أنّ العبادلة كانوا يستفتحون القراءة بـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) يجهرون بها. عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبدالله بن صفوان [٥].
[١] تفسير الثعلبي ١ : ١٠٣.
[٢] المصدر نفسه ١ : ١٠٤.
[٣] الدرّ المنثور ١ : ٨.
[٤] سنن الدارقطني ١ : ٣٠٥.
[٥] تفسير الثعلبي ١ : ١٠٦.