نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٣٥ - التسليم والخروج من الصلاة
وروى الطبراني في الكبير ، عن سمرة ، أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يسلّم تسليمة حيال وجهه [١] .
وأمّا بالنسبة إلى التكبير بعد التسليم فإليك الروايات :
فقد روى البخاري في صحيحه ، في كتاب صفة الصلاة ، عن ابن عبّاس رضياللهعنهما قال : كنت أعرف انقضاء صلاة النبيّ صلىاللهعليهوآله بالتكبير [٢].
وروى مسلم في صحيحه ، في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، عن ابن عبّاس ، قال : كنّا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله بالتكبير [٣].
وروى النسائي في سننه ، عن ابن عبّاس قال : إنّما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله بالتكبير [٤].
وروى أبو داود في سننه ، عن ابن عبّاس قال : كان يُعلم انقضاء صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله بالتكبير [٥].
وروى أبو داود في سننه : أنّ أبا معبد ، مولى ابن عبّاس ، أخبره أنّ ابن عبّاس أخبره :
أنّ رفع الصوت للذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة ، كان ذلك على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأنّ ابن عبّاس قال : كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك وأسمعه [٦].
وإليك بعض من أقوال العلماء وآرائهم فيما يتعلّق بالتسليم ، والذي في
[١] المعجم الكبير ٧ : ٢٢٥.
[٢] صحيح البخاري ١ : ٢٠٤.
[٣] صحيح مسلم ٢ : ٩١.
[٤] سنن النسائي ٣ : ٦٧.
[٥] سنن أبي داود ١ : ٢٢٦.
[٦] سنن أبي داود ١ : ٢٢٦.