الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨ - سؤال و جوابه
تاسعا: إن من المعلوم: أن الحكام بعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد دفعوا الحجر إلى زوجاته «صلى اللّه عليه و آله» [١]. كما أن خلفاء بني العباس قد تداولوا البردة و القضيب [٢].
و قد قال ابن المعتز مخاطبا العلويين:
و نحن ورثنا ثياب النبي
فلم تجذبون بأهدابها
لكم رحم يا بني بنته
و لكن بنو العم أولى بها [٣]
فأجابه الصفي الحلي بقوله:
و قلت ورثنا ثياب النبي
فكم تجذبون بأهدابها
و عندك لا يورث الأنبياء
فكيف حظيتم بأثوابها [٤]
و قال الشريف الرضي «رحمه اللّه» :
ردوا تراث محمد ردوا
ليس القضيب لكم و لا البرد [٥]
كما أنهم دفعوا آلته و بغلته و حذاءه و خاتمه و قضيبه إلى علي «عليه
[١] راجع: تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٢٩ و ١٣٠ و دلائل الصدق ج ٣ قسم ٢ ص ١٢٩ و نهج الحق ص ٣٦٦.
[٢] تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٤٧ و ١٤٨.
[٣] ديوان ابن المعتز ص ٢٩ و راجع: تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٤٨ هامش و الغدير ج ٦ ص ٥٢.
[٤] راجع: ديوان الصفي الحلي و راجع تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٤٨ هامش و الغدير ج ٦ ص ٥٣.
[٥] ديوان الشريف الرضي ج ١ ص ٤٠٧ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٤٨ هامش.