الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - بنو النضير بمنزلة بني المغيرة
حي من الناس في زمانهم» [١].
و عند الديار بكري: «فعبروا من سوق المدينة» [٢].
و قال ابن الوردي: «فخرجوا و معهم الدفوف و المزامير تجلدا» [٣].
و قال الواقدي: «. . ثم شقوا سوق المدينة، و النساء في الهوادج، عليهن الحرير و الديباج، و قطف الخز الخضر، و الحمر، قد صف لهم الناس.
فجعلوا يمرون قطارا في إثر قطار، فحملوا على ستمائة بعير.
إلى أن قال: و مروا يضربون بالدفوف، و يزمرون بالمزامير، و على النساء المعصفرات و حلي الذهب، قال: يقول جبار بن صخر:
ما رأيت زهاءهم لقوم زالوا من دار إلى دار.
و نادى أبو رافع، سلام بن أبي الحقيق-و رفع مسك الجمل-(في الحلبية: أن هذا المسك كان مملوءا من الحلي) و قال: هذا مما نعده لخفض الأرض و رفعها، فإن يكن النخل قد تركناه، فإنا نقدم على نخل بخيبر» [٤].
و حسب نص المسعودي: «. . فخرجوا يريدون خيبر، و هم يضربون بالدفوف، و يزمرون بالمزامير، و على النساء المصبغات، و المعصفرات، و حلي
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٠١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٧٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٤٨ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٥٥٤ و منهاج السنة ج ٤ ص ١٧٣.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٢.
[٣] تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٥٩.
[٤] المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٧٤ و ٣٧٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٧.