الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٠ - يحسبهم الجاهل أغنياء
دبره [١].
فهؤلاء يجمعون الأموال، و يتنعمون بها، ثم يرثها عنهم أبناؤهم و زوجاتهم، ليكون لها نفس المصير أيضا.
و في المقابل، فإن عليا أمير المؤمنين «عليه الصلاة و السلام» ، الذي وقف على الحجاج مائة عين استنبطها في ينبع [٢]،
يروى عنه: أن صدقات أمواله قد بلغت في السنة أربعين ألف دينار [٣].
[١] المصنف لعبد الرزاق ج ٦ ص ٣٦٧ و راجع: ص ٢٦٨ و السنن الكبرى ج ٧ ص ٢٠٩.
[٢] أصول مالكيت ج ٢ ص ٧٩ عن المناقب ج ٢ ص ١٢٣ و راجع: البحار ج ٤١ ص ٣٢ و راجع حول ثورته «عليه السلام» أيضا ج ٤١ ص ١٢٥ ففيه قصة طريفة حول هذا الموضوع و راجع: الوسائل ج ١٢ ص ٢٢٥.
[٣] راجع: كشف المحجة ص ١٣٤ و البحار ج ٤١ ص ٢٦ و ٤٣ و أنساب الأشراف ج ٢ ص ١١٧ و منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج ٥ ص ٥٦٠ و مسند أحمد ج ١ ص ١٥٩ و ينابيع المودة ص ٣٧٢ عن فصل الخطاب لخواجة پارسا و أسد الغابة ج ٤ ص ٢٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ١٩٩ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٣ و التراتيب الإدارية، ج ١ ص ٤٠٧ و تهذيب الأسماء ج ١ ص ٣٤٦ و صيد الخاطر ص ٢٦ و ملحقات إحقاق الحق ج ٨ ص ٥٧٤ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٧٢ و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق، بتحقيق المحمودي ج ٢ ص ٤٥٠ و ٤٥١ و حلية الأولياء ج ١ ص ٨٦ و كنز العمال ج ١٥ ص ١٥٩ عن أحمد و أبي نعيم و الدورقي، و الضياء في المختارة، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٠٧. و الرياض النضرة ج ٤ ص ٢٠٨ و عن أرجح المطالب ص ١٦٦ و عن ربيع الأبرار و راجع: أصول مالكيت (فارسي) للأحمدي ج ٢ ص ٧٤.