الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٢ - تذكير بما سبق
بني خطمة [١].
ج: و لكن ذكر الشيخ المفيد «رحمه اللّه» و غيره: أن قتل كعب بن الأشرف قد كان حين قتل أمير المؤمنين «عليه السلام» للعشرة، الذين خرجوا يلتمسون غرة من المسلمين، قال المفيد «رحمه اللّه» :
«و في تلك الليلة قتل كعب بن الأشرف و اصطفى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أموال بني النضير» [٢].
و يفهم من الأربلي و غيره أيضا: أن قتل ابن الأشرف كان أثناء حصار بني النضير، فراجع [٣].
د: و لكن آخرين يذكرون: أنه «صلى اللّه عليه و آله» إنما أمر بقتل كعب حين ذهب إلى بني النضير، يستعينهم في دية العامريين، فاطلع على محاولتهم الغدر به، فانصرف راجعا، و أمر بقتل كعب بن الأشرف ثم أصبح غاديا عليهم بالكتائب، و كانوا بقرية يقال لها زهرة، فوجدهم ينوحون على كعب، فقالوا: يا محمد، واعية إثر واعية، ثم حشدوا للحرب، و في آخره:
[١] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٦٩ و راجع: بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٤ و شرحه بهامش نفس الصفحة و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٤. و البحار ج ٢٠ ص ١٥٨ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٧ و غرائب القرآن مطبوع بهامش جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٣.
[٢] الإرشاد للمفيد ص ٥٠ و كذا في مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٩٧.
[٣] راجع: كشف الغمة ج ١ ص ٢٠١ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٦ و راجع المصادر المتقدمة.