الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء
١-إن بيان العمومة و البنوة ليس ضروريا هنا، و ذلك لوضوحهما لكل أحد.
٢-إن بيانهما و التكلم بلسان قسمة التركات لا يمنع من الإتيان بعبارة تفيد توقير رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و احترامه.
٣-إن التكلم بلسان قسمة التركات في غير محله، لأن العباس لا يرث؛ لبطلان التعصيب. .
٤-إذا صح: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» لا يورث، فلا حاجة إلى التحدث بلسان قسمة التركات، لا سيما و أن المطلوب-حسب ما يدّعون- هو قسمة النظر، كما تقدم، و تقدم بطلانه. .
٥-إن زيد بن المبارك لا يعود إلى عبد الرزاق، لأنه رآه ينتصر لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و ينتقد عمر على عدم توقيره للنبي «صلى اللّه عليه و آله» . و هذا من ابن المبارك عجيب! ! و عجيب جدا! !
٦-إن الذهبي، و غيره يغضبون لعمر، و يشتمون عبد الرزاق لتوهينه عمر، و لا يغضبون لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و لا يقبلون حتى بانتقاد من يتصدى لإهانته «صلى اللّه عليه و آله» .
٧-إنهم يطلبون من عبد الرزاق أن يذكر عمر بألقابه، و لا يطلبون من عمر أن يذكر النبي بألقابه التي شرّفه اللّه تعالى بها. . فإنا للّه و إنا إليه راجعون، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
يحسبهم الجاهل أغنياء:
و بعد. . فإن إلقاء نظرة فاحصة على حياة فاطمة الزهراء «عليها