الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - السلاح للمؤمنين فقط
و بعض آخر يذكر ذلك، من دون ذكر الحيرة [١].
و نص آخر يذكر: أنهم لحقوا بأذرعات بالشام و أريحا، إلا أهل بيتين منهم: آل أبي الحقيق، و آل حيي بن أخطب، فإنهم لحقوا بخيبر، و لحقت طائفة منهم بالحيرة [٢].
و جاء في بعض النصوص قوله: «و طاروا كل مطير، و ذهبوا كل مذهب، و لحق بنو أبي الحقيق بخيبر، و معهم آنية كثيرة من فضة، فرآها النبي «صلى اللّه عليه و آله» و المسلمون، و عمد حيي بن أخطب حتى قدم مكة على قريش، فاستغواهم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
و آخر نص نذكره هو ما قاله البعض: «وقع قوم منهم إلى فدك، و وادي القرى، و خرج قوم منهم إلى الشام» [٤].
السلاح للمؤمنين فقط:
و نلاحظ: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أجلاهم، و سمح لهم بأن يأخذوا ما أقلته الإبل، إلا الحلقة.
[١] السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٢.
[٢] راجع: غرائب القرآن مطبوع بهامش البيان ج ٢٨ ص ٣٣ و التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٧٨ و الكشاف ج ٤ ص ٤٩٨ ص ٤٩٩ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٩ عنه و بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٥ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٥.
[٣] تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ١٢٢.
[٤] تفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٩ و البحار ج ٢٠ ص ١٧٠ و تفسير الصافي ج ٥ ص ١٥٤ و تفسير البرهان ج ٤ ص ٣١٣.