الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - إلى خيبر أم إلى الشام؟
و تذكر مصادر أخرى: أنهم أجلوا إلى فدك [١].
فقد يتخيل وجود تناقض فيما بين هذه النصوص. .
فإذا ضممنا ذلك إلى نصوص أخرى، فإن هذا التناقض يتأكد، حيث نجد بعضها يقول:
«تحملوا إلى خيبر، و إلى الشام، و ممن سار منهم إلى خيبر، أكابرهم، كحيي بن أخطب، و سلام بن أبي الحقيق، و كنانة بن الربيع، فدانت لهم خيبر» [٢].
و قال آخر: «و مضى من بني النضير إلى خيبر ناس، و إلى الشام ناس» [٣].
و آخر يقول: «خرجوا إلى أذرعات، و أريحا، و خيبر، و حيرة» [٤].
[١] التنبيه و الإشراف ص ٢١٣. و قد يظهر منه: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد سمح لهم بالذهاب إلى فدك أيضا، فاختاروا خيبرا.
[٢] الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٨.
[٣] تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٥٩ و راجع: أحكام القرآن للجصاص ج ٣ ص ٤٢٨ و جوامع الجامع ص ٤٨٦ و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٥ و البحار ج ٢٠ ص ١٥٧ عنه عن مجاهد، و قتادة و الدر المنثور ج ٦ ص ٩٩ عن ابن المنذر، و ابن إسحاق، و أبي نعيم في الدلائل، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٣٠ و ٣٣٣ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٢٩٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٣ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٠١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٥٥٤ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٤٨ و جامع البيان ج ٢٨ ص ١٩ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٠ و عمدة القارئ ج ١٧ ص ١٢٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٤ و منهاج السنة ج ٤ ص ١٧٣.
[٤] مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٩٧.