الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - التسمية بذات الرقاع
احتمال أن يكون ابن حبان قد صحف كلمة «جبل» فقرأها «خيل» كما ذكره البعض [١].
٧-أو لأجل كل الأمور السابقة [٢].
و تحقيق ذلك ليس بذي أهمية، و إن كنا نستبعد بعض ما ذكر كالقول الثالث لما سيأتي من أن صلاة الخوف قد صليت في غزوات أخرى قبل أو بعد هذه الغزوة، فلا وجه لاختصاص هذه الغزوة بهذه التسمية لأجل ذلك.
كما و نستبعد القول الثاني أيضا بالإضافة إلى أقوال أخرى. و تسمى هذه
[١] راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣٢٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٦.
[٢] راجع هذه الأقوال أو بعضها في المصادر التالية: سيرة مغلطاي ص ٥٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٤ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٠٠ و ٢٠١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٦ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٤ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٥٣، و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٩٥. و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٦٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٣ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٣٢ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٣٢ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٢٣ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٥٨ و شرح النووي على صحيح مسلم ج ١٢ ص ١٩٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٧١ و ٣٧٢. و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٤ و البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢١٣ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٦ و ٣٥٧ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٦١، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢١٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٨ و ٢٩ و الوفا ص ٦٩١ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٢٧ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٣٤ و الثقات ج ١ ص ٢٥٨ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٤ و إعلام الورى ص ٨٩ و البحار ج ٢٠ ص ١٧٦.