حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
ع ـ تلك المضار
٤٠٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : يا دُنيا مُرّي عَلى أولِيائي ، لا تَحلَولي لَهُم فَتَفتِنيهِم . [١]
٤٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَتَوَلَّ الدُّنيا يَعجِز عَنها . [٢]
٤٠٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا عُرسُ المُنافِقينَ ، وَالقِيامَةُ عُرسُ المُتَّقينَ . [٣]
٤ / ١٣
صفات أهل الدنيا
٤٠٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : . . . يا رَبِّ ومَن أهلُ الدُّنيا ومَن أهلُ الآخِرَةِ؟ قالَ : أهلُ الدُّنيا مَن كَثُرَ أكلُهُ وضِحكُهُ ونَومُهُ وغَضَبُهُ ، قَليلُ الرِّضا ، لا يَعتَذِرُ إلى مَن أساءَ إلَيهِ ، ولا يَقبَلُ عُذرَ مَنِ اعتَذَرَ إلَيهِ ، كَسلانُ عِندَ الطّاعَةِ ، شُجاعٌ عِندَ المَعصِيَةِ ، أمَلُهُ بَعيدٌ وأجَلُهُ قَريبٌ ، لا يُحاسِبُ نَفسَهُ ، قَليلُ المَنفَعَةِ ، كَثيرُ الكَلامِ ، قَليلُ الخَوفِ ، كَثيرُ الفَرَحِ عِندَ الطَّعامِ ، وإنَّ أهلَ الدُّنيا لا يَشكُرونَ عِندَ الرَّخاءِ ، ولا يَصبِرونَ [٤] عِندَ البَلاءِ ، كَثيرُ النّاسِ عِندَهُم قَليلٌ ، يَحمَدونَ أنفُسَهُم بِما لا يَفعَلونَ ويَدَّعونَ بِما لَيسَ لَهُم ، ويَتَكَلَّمونَ بِما يَتَمَنَّونَ ، ويَذكُرونَ مَساوِئَ النّاسِ ويُخفونَ حَسَناتِهِم . فَقالَ : يا رَبِّ ، كُلُّ هذَا العَيبِ في أهلِ الدُّنيا؟! [قالَ:] [٥] يا أحمَدُ ، إنَّ أهلَ الدُّنيا كَثيرٌ فيهِمُ الجَهلُ وَالحُمقُ ، لا يَتَواضَعونَ لِمَن يَتَعَلَّمونَ مِنهُ ، وهُم عِندَ أنفُسِهِم عُقَلاءُ ، وعِندَ العارِفينَ حُمَقاءُ . [٦]
[١] مسند الشهاب : ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٤٥٣ عن عبد اللّه بن مسعود .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٨٢ ح ٣٩ عن أبي الصباح عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع: المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٦٣ ح ٣٧ .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٢٢٨ ح ٣١٠٢ عن أنس .[٤] في المصدر «لا يُبصِرون» والأصحّ ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٣ ح ٦ .