حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠
٣٩٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي الدُّنيا مِن مالِ اللّه ِ ورَسولِهِ لَيسَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ إلَا النّارُ . [١]
٣٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَن أصابَ مِنها شَيئا مِن حِلِّهِ فَذاكَ الَّذي يُبارَكُ لَهُ فيهِ ، وكَم مِن مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّه ِ ومالِ رَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٣٩٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللّه َ مُستَخلِفُكُم فيها فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنيا وَاتَّقُوا النِّساءَ . [٣]
٣٩٨١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنِ اتَّقى فيها وأصلَحَ ، وإلّا فَهُوَ كَالآكِلِ ولا يَشبَعُ ، فَبُعدُ النّاسِ كَبُعدِ الكَوكَبَينِ [٤] ، أحَدُهُما يَطلُعُ مِنَ المَشرِقِ ، وَالآخَرُ يَغيبُ بِالمَغرِبِ . [٥]
٣٩٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَأَنَا في فِتنَةِ السَّرّاءِ أخوَفُ عَلَيكُم مِن فِتنَةِ الضَّرّاءِ ، إنَّكُم قَدِ ابتُليتُم بِفِتنَةِ الضَّرّاءِ فَصَبَرتُم ، وإنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ . [٦]
٣٩٨٣.صحيح البخاري عن أبي سعيد الخُدريّ : إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله قامَ عَلَى المِنبَرِ ، فَقالَ : إنَّما أخشى عَلَيكُم مِن بَعدي ما يُفتَحُ عَلَيكُم مِن بَرَكاتِ الأَرضِ . ثُمَّ ذَكَرَ زَهرَةَ الدُّنيا ، فَبَدَأَ بِإِحداهُما وثَنّى بِالاُخرى ، فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ، أوَ يَأتِي الخَيرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ عَنهُ النَّبِي صلى الله عليه و آله ، قُلنا : يوحى إلَيهِ ، وسَكَتَ النّاسُ كَأَنَّ عَلى رُؤُوسِهِمُ الطَّيرَ ، ثُمَّ إنَّهُ مَسَحَ عَن وَجهِهِ الرُّحَضاءَ [٧] ، فَقالَ : أينَ السّائِلُ آنِفا ، أوَ خَيرٌ هُوَ؟! ـ ثَلاثا ـ إنَّ الخَيرَ لا يَأتي إلّا بِالخَيرِ ، وإنَّهُ كُلُّ ما يُنبِتُ الرَّبيعُ ما يَقتُلُ حَبَطا [٨] أو يُلِمُّ [٩] ، إلّا آكِلَةَ الخَضِرِ كُلَّما أكَلَت ، حَتّى إذَا امتَلَأَت خاصِرَتاهَا استَقبَلَتِ الشَّمسُ ، فَثَلَطَت [١٠] وبالَت ثُمَّ رَتَعَت ، وإنَّ هذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ لِمَن أخَذَهُ بِحَقِّهِ فَجَعَلَهُ في سَبيلِ اللّه ِ وَاليَتامى وَالمَساكينِ ، ومَن لَم يَأخُذهُ بِحَقِّهِ فَهُوَ كَالآكِلِ الَّذي لا يَشبَعُ ، ويَكونُ عَلَيهِ شَهيدا يَومَ القِيامَةِ . [١١]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٧٦ ح ٦٩٣٢ عن حمنة بنت جحش .[٢] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٣٤١ ح ٨٥١ عن عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٨ ح ٩٩ عن أبي سعيد الخدري .[٤] أراد ـ واللّه ُ أعلم ـ الكواكب التي جَعلها اللّه تعالى منازلَ للقمر ، كما قال : «وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنَـهُ مَنَازِلَ» وهي التي تسمّى : الأنواء ، فإنّ أحدهما لا يغيب في المغرب غدوةً حتّى يطلع رقيبه في المشرق غدوة ، فهما لا يلتقيان ولا يتقاربان ، فكذلك اختلاف أحوال أهل الدنيا في حظوظهم ومكاسبهم لا يتقارب ؛ قاهرٌ ومقهورٌ ، ومحرومٌ ومرزوق ، ومُعافى ومبتلى ، وأشباه ذلك (أمثال الحديث للرامهرمزي : ص ٥٣) .[٥] مسند أبي يعلى : ج ١٣ ص ١٥ ح ٧٠٩٩ عن ميمونة .[٦] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٣٦٤ ح ٧٧٦ عن سعد بن أبي وقّاص .[٧] الرُّحَضَاء : هو عَرَق يغسل الجلد لكثرته (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٨ «رحض») .[٨] حَبَطَ حَبْطا : هَدَرَ (المصباح المنير : ص ١١٨ «حبط») .[٩] ما يَقْتُلُ حبطا أو يُلمّ : أي يقرب من ذلك (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٧٧ «لمّ») .[١٠] ثلط الثور والبعير والصبيّ : سلح رقيقا (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٥٣ «ثلط») . والسَّلْح للطائر وغيره كالتغوّط من الإنسان (المصباح المنير : ص ٢٨٤ «سلح») .[١١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٠٤٥ ح ٢٦٨٧ .