حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨
الحديث
٤٧٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قوله تعالى : «ألم نَشْرَحْ ...» ـ: لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ، «إنَّ مَعَ العُسرِ يُسرا * إنَّ مَعَ العُسرِ يُسرا» . [١]
٤٧٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَو جاءَ العُسرُ فَدَخَلَ هذا الجُحرَ ، لَجاءَ اليُسرُ فَدَخَلَ علَيهِ فَأخرَجَهُ . [٢]
٤٧٨٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قولِهِ تعالى : «ألَمْ نَشْرَحْ ...» : لَو كانَ العُسرُ في جُحرٍ لَدَخَلَ علَيهِ اليُسرُ حتّى يُخرِجَهُ ، ثُمّ قَرَأ : «إنَّ مَعَ العُسرِ يُسرا» . [٣]
٤٧٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : أضيَقُ الأمْرِ أدْناهُ مِن الفرَجِ . [٤]
١ / ٣
البُكاءُ لِمَوْتِ الوَلَدِ والأقرَباء
٤٧٨٦.الأمالي للطوسي عن عائشه : لَمّا ماتَ إبراهيمُ بَكَى النبيُّ صلى الله عليه و آله حتّى جَرَت دُموعُهُ على لِحيَتِهِ، فقيلَ لَهُ : يا رسولَ اللّه ِ، تَنهى عنِ البُكاءِ وأنتَ تَبكي ؟! فقالَ : ليسَ هذا بُكاءً، وإنّما هذهِ رَحمَةٌ، ومَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ . [٥]
٤٧٨٧.بحار الأنوار عن جابر بن عبداللّه : أخَذَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللّه ِ شَيئا ، وذَرَفَت عَيناهُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ : يا رسولَ اللّه ِ ، تَبكِي ؟ أوَلَم تَنهَ عنِ البُكاءِ؟ قالَ : إنّما نَهَيتُ عنِ النَّوحِ، عن صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ : صوتٌ عِند نِعَمٍ : لَعِبٌ ولَهوٌ ومَزاميرُ شيطانٍ، وصوتٌ عندَ مُصيبَةٍ : خَمْشُ وُجوهٍ وشَقُّ جُيوبٍ ورَنَّـةُ شيطانٍ . إنّما هذهِ رحمَةٌ، مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ، لولا أنّهُ أمرٌ حَقٌّ، ووَعدٌ صِدْقٌ، وسَبيلٌ باللّه ِ وإنَّ آخِرَنا سَيَلحَقُ أوَّلَنا لَحَزَنّا علَيكَ حُزنا أشَدَّ مِن هذا، وإنّا بكَ لَمَحزُونُونَ ، تَبكِي العَينُ، ويَدمَعُ القَلبُ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ عز و جل . [٦]
[١] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٤ ح ٢٩٤٦ عن الحسن .[٢] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٤ ح ٢٩٤٧ عن أنس .[٣] الشرح : ١ .[٤] كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٧ ح ٣٠٦٣ عن ابن مسعود .[٥] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩١ ح ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٥ ح ٢ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٣٨٨ ح ٨٥٠ ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ١٥١ ح ١ .[٧] بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٠ ح ٤٣ .