حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
٤٦٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا أمَدَّ لَهُم فِي العُمُرِ وألهَمَهُمُ الشُّكرَ . [١]
٤٦٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلَماءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم ، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم . وإذا أرادَ اللّه ُ بِقَومٍ شَرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم ، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم . [٢]
٤٦٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا فَقَّهَهُم فِي الدّينِ ، ورَزَقَهُمُ الرِّفقَ في مَعايِشِهِم ، وَالقَصدَ في شَأنِهِم ، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم ، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلاً . [٣]
٤ / ٢
خَصائِصُ الأَبرارِ
٤٦٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : . . . أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّه ِ ، ويُبغِضُ فِي اللّه ِ ، ويُصاحِبُ فِي اللّه ِ ، ويُفارِقُ فِي اللّه ِ ، ويَغضَبُ فِي اللّه ِ ، ويَرضى فِي اللّه ِ ، ويَعمَلُ للّه ِِ ، ويَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ للّه ِِ خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، ويُحسِنُ فِي اللّه ِ . [٤]
٤٦٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : طالَ شَوقُ الأَبرارِ إلى لِقائي ، وأنا إلَيهِم أشَدُّ شَوقا . [٥]
٤٦٦٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: مُستَقَرُّهُ خَيرُ مُستَقَرٍّ ، ومَنبِتُهُ أشرَفُ مَنبِتٍ ، في مَعادِنِ الكَرامَةِ ومَماهِدِ السَّلامَةِ ، قَد صُرِفَت نَحوَهُ أفئِدَةُ الأَبرارِ ، وثُنِيَت إلَيهِ أزِمَّةُ الأَبصارِ . [٦]
[١] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٣ عن أبي هريرة .[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري .[٣] الجعفريّات : ص ١٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ؛ الفقيه والمتفقّه : ج ١ ص ٤ وليس فيه «والقصد في شأنهم» و «إذا أراد بهم . . .» .[٤] تحف العقول : ص ٢١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢١ ح ١١ .[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٢٤٠ ح ٨٠٦٧ عن أبي الدرداء .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٨٠ ح ٩٢ .