حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٨
٤٨٤٥.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أشَدُّ النّاسِ بَلاءً فِي الدُّنيا ؟ فَقالَ : النَّبِيّونَ ثُمَّ الأَمثَلُ فَالأَمثَلُ ، ويُبتَلَى المُؤمِنُ بَعدُ عَلى قَدرِ إيمانِهِ وحُسنِ أعمالِهِ ، فَمَن صَحَّ إيمانُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ اشتَدَّ بَلاؤُهُ ، ومَن سَخُفَ إيمانُهُ وضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلاؤُهُ . [١]
٤٨٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ أشَدُّ حِميَةً لِلمُؤمِنِ مِنَ الدُّنيا مِنَ المَريضِ أهلَهُ مِنَ الطَّعامِ ، وَاللّه ُ عز و جلأشَدُّ تَعاهُدا لِلمُؤمِنِ بِالبَلاءِ مِنَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ بِالخَيرِ . [٢]
٤٨٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما ضُرِبَ مِن مُؤمِنٍ عِرقٌ إلّا حَطَّ اللّه ُ عَنهُ بِهِ خَطيئَةً ، وكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً ، ورَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً . [٣]
٤٨٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَتَكونُ لَهُ دَرَجَةٌ رفيعَةٌ مِنَ الجَنَّةِ لا يَنالُها إلّا بِشَيءٍ مِنَ البَلايا تُصيبُهُ ، حَتّى يَنزِلَ بِهِ المَوتُ وما بَلَغَ تِلكَ الدَّرَجَةَ ، فَيُشَدَّدُ عَلَيها حَتّى يَبلُغَها . [٤]
٤٨٤٩.عدّة الداعي عن النبيّ صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي الجَنَّةِ مَنازِلَ لا يَنالُهَا العِبادُ بِأَعمالِهِم ، لَيسَ لَها عِلاقَةٌ مِن فَوقِها ولا عِمادٌ مِن تَحتِها . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن أهلُها ؟ فَقالَ : هُم أهلُ البَلايا وَالهُمومِ . [٥]
٤٨٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى لَيَكتُبُ لِلعَبدِ الدَّرَجَةَ العُليا فِي الجَنَّةِ ، فَلا يَبلُغُها عَمَلُهُ ، فَلا يَزالُ يُتَعَهَّدُ بِالبَلاءِ حَتّى يَبلُغَها . [٦]
٤٨٥١.مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن شيبة : إنَّ عائِشَةَ أخبَرَتهُ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله طَرَقَهُ وَجَعٌ ، فَجَعَلَ يَشتَكي ويَتَقَلَّبُ عَلى فِراشِهِ . فَقالَت عائِشَةُ : لَو صَنَعَ هذا بَعضُنا لَوَجَدتَ [٧] عَلَيهِ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ الصّالِحينَ يُشَدَّدُ عَلَيهِم ، وإنَّهُ لا يُصيبُ مُؤمنا نَكبَةٌ مِن شَوكَةٍ فَما فَوقَ ذلِكَ إلّا حُطَّت بِهِ عَنهُ خَطيئَةٌ ، ورُفِعَ بِها دَرَجَةٌ . [٨]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٢ عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٠٧ ح ٦ .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٦٣ ح ٣٠٠٤ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٦ كلاهما عن حذيفة نحوه .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٩٨ ح ١٢٨٤ عن عائشة .[٤] مسند زيد : ص ٤١٠ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٣ .[٥] عدّة الداعي : ص ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٠ .[٦] روضة الواعظين : ص ٤٦٣ .[٧] وَجَدَ عليه : غَضِبَ (تاج العروس : ج ٥ ص ٢٩٤ «وجد») .[٨] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٥٠٥ ح ٢٥٣١٩ و ج ١٠ ص ٣٦ ح ٢٥٨٦٢ .