حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
٤٠٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا زَعيمٌ [١] بِثَلاثٍ لِمَن أكَبَّ عَلَى الدُّنيا : بِفَقرٍ لا غِناءَ لَهُ ، وبِشُغُلٍ لا فِراقَ لَهُ ، وبِهَمٍّ وحُزنٍ لَا انقِطاعَ لَهُ . [٢]
ن ـ خُسرانُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٤٠٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قَضى نَهمَتَهُ [٣] فِي الدُّنيا ، حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ . [٤]
٤٠٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ لُقمانُ عليه السلام : . . . مَن يَختارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ فاتَتهُ الدُّنيا ، ولا يَصيرُ [٥] إلى مُلكِ الآخِرَةِ . [٦]
ص ـ عذاب جهنم
الكتاب
« فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٧]
« أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا بِالْأَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَ لَا هُمْ يُنصَرُونَ » . [٨]
« مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْأَخِرَةِ إِلَا النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [٩]
« وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ » . [١٠]
[١] الزعيم : الكفيل (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٣ «زعم») .[٢] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٣] النَّهْمُ : إفراط الشهوة (المصباح المنير : ص ٦٢٩ «نهم») .[٤] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٤٥ ح ٧٩١٢ عن البرّاء بن عازب .[٥] في نوادر الاُصول : «لا يصبر» ، والتصويب من الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٠ .[٦] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٢٤٧ .[٧] النازعات : ٣٧ـ٣٩.[٨] البقرة : ٨٦ .[٩] هود : ١٥ و ١٦.[١٠] الأحقاف : ٢٠.