حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠
٤٠٩٧.مكارم الأخلاق عن عَبد اللّه ِ بنِ مَسعود : دخلتُ ... على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ... فقالَ : يابنَ مَسعودٍ ، فمَن شَرَحَ اللّه ُ صَدرَهُ للإسلامِ فهُو على نُورٍ مِن رَبِّهِ ، فإنَّ النورَ إذا وَقَعَ في القَلبِ انشَرَحَ وانفَسَحَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللّه ِ ، فهَل لذلكَ مِن عَلامَةٍ ؟ فقالَ : نَعَم ، التَّجافي عن دارِ الغُرورِ ، والإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ ، والاستِعدادُ للمَوتِ قبلَ نُزولِ الفَوتِ ، فَمَن زَهِدَ في الدنيا قَصُرَ أمَلُهُ فيها وتَرَكَها لِأهلِها . [١]
٢ / ٨
طَبعُ القلبِ
الكتاب
« الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ » . [٢]
«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ» . [٣]
«كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ» . [٤]
«تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَـفِرِينَ» . [٥]
الحديث
٤٠٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطابَعُ مُعَلَّقٌ بِقائمَةِ العَرشِ ، فإذا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ وعُمِلَ بالمَعاصي واجْتُرِئَ علَى اللّه ِ بَعَثَ اللّه ُ الطابَعَ فَيَطبَعُ اللّه ُ على قَلبِهِ فلا يَعقِلُ بعدَ ذلكَ شيئا . [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٩٣ ح ١ .[٢] غافر : ٣٥ .[٣] يونس : ٧٤ .[٤] الروم : ٥٩ .[٥] الأعراف : ١٠١ .[٦] كنز العمال :ج ٤ ص ٢١٤ ح ١٠٢١٣ نقلاً عن البزار وشعب الإيمان عن ابن عمر .