حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
الفصل الخامس : التّحذير من الآمال الباطلة
٤٢١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ ـ: فَوا عَجَبا لِقَومٍ ألهَتهُم أموالُهُم ، وطالَت آمالُهُم ، وقَصُرَت آجالُهُم وهُم يَطمَعونَ في مُجاوَرَةِ مَولاهُم ، ولا يَصِلونَ إلى ذلِكَ إلّا بِالعَمَلِ ، ولا يَتِمُّ العَمَلُ إلّا بِالعَقلِ. [١]
٤٢١٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَسماءِ الحُسنى ـ: وهذِهِ يَدايَ يا سَيِّداه يا مَولاياه مَرفوعَةٌ إلَيكَ ، ومُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ وتائِبٌ إلَيكَ فيما أتَيتُ مِن سوءِ فِعالي وقَبيحِ أعمالي وطولِ آمالي. [٢]
٤٢١٣.المعجم الكبير عَن اُمِّ الوَليدِ بِنتِ عُمَرَ : اِطَّلَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ عَشِيَّةٍ فَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ أما تَستَحيونَ؟ قالوا : مِمَّ ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟! قالَ : تَجمَعونَ ما لا تَأكُلونَ ، وتَبنونَ ما لا تَعمُرونَ ، وتَأمُلونَ ما لا تُدرِكونَ ، ألا تَستَحيونَ ذلِكَ؟ ! [٣]
٤٢١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إيّاكَ وَالتَّسويفَ بِأَمَلِكَ ، فَإِنَّكَ بِيَومِكَ ولَستَ بِما بَعدَهُ ، فَإِن يَكُن غَدٌ لَكَ تَكُن فِي الغَدِ كَما كُنتَ فِي اليَومِ ، وإن لَم يَكُن غَدٌ لَكَ لَم تَندَم عَلى ما فَرَّطتَ فِي اليَومِ. [٤]
[١] جامع الأخبار : ص ٣٩٧ ح ١١٠٠ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٦٤ ح ١٤٨ .[٢] البلد الأمين : ص ٤٢١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٦ ح ١ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ١٧٢ ح ٤٢١ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٦ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٥ ح ٣ .