حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
٤٥٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَم يَعمَلها قَد عَلِمَ اللّه ُ أنَّهُ قَد أشعَرَها قَلبَهُ وحَرَصَ عَلَيها ، كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ . . . ومَن عَمِلَ حَسَنَةً كانَت لَهُ بِعَشرِ أمثالِها ، ومَن أنفَقَ نَفَقَةً في سَبيلِ اللّه ِ كانَت لَهُ بِسَبعِمِئَةِ ضِعفٍ . [١]
٤٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : النِّيَّةُ الحَسَنَةُ تُدخِلُ صاحِبَهَا الجَنَّةَ ، وَالخُلُقُ الحَسَنُ يُدخِلُ صاحِبَهُ الجَنَّةَ . [٢]
٤٥٧٣.سنن أبي داوود عن أبي موسى : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ يَقولُ : إذا كانَ العَبدُ يَعمَلُ عَمَلاً صالِحا ، فَشَغَلَهُ عَنهُ مَرَضٌ أو سَفَرٌ ، كُتِبَ لَهُ كَصالِحِ ما كانَ يَعمَلُ وهُوَ صَحيحٌ مُقيمٌ . [٣]
٤٥٧٤.عدّة الداعي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا كانَ العَبدُ عَلى طَريقَةٍ مِنَ الخَيرِ فَمَرِضَ أو سافَرَ أو عَجَزَ عَنِ العَمَلِ بِكِبَرٍ ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ مِثلَ ماكانَ يَعمَلُهُ . ثُمَّ قَرَأَ : « فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ » [٤] . [٥]
٢ / ٥
المُسارَعَةُ فِي الخَيرِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَ الَّذِينَ هُم بِـايَـتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَ الَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَواْ وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَ جِعُونَ * أُوْلَـئِكَ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ هُمْ لَهَا سَـبِقُونَ» . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٠ ح ١٩٠٥٧ عن خريم بن فاتك الأسدي .[٢] الفردوس : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٦٩٣٧ عن جابر .[٣] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٨٣ ح ٣٠٩١ .[٤] التين : ٦ .[٥] عدّة الداعي : ص ١١٦ ، بحارالأنوار : ج ٨١ ص ١٩٢ ح ٥٠ ؛ الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٥٥٨ نقلاً عن ابن مردويه وليس فيه «أو عجز عن العمل بكبر» .[٦] المؤمنون : ٥٧ و ٦١.