حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨
٤٠١٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ : جُمودُ العَينِ ، وقَسوَةُ القَلبِ ، وشِدَّةُ الحِرصِ في طَلَبِ الدُّنيا ، وَالإِصرارُ عَلَى الذَّنبِ . [١]
ز ـ الهَلاك
٤٠٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا ؛ هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفاهُ اللّه ُ هَمَّ دُنياهُ . ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللّه ُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ . [٢]
ح ـ الحزن
٤٠٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ . [٣]
٤٠٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا مَشغَلَةٌ لِلقَلبِ وَالبَدَنِ ، فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَسأَلُ أهلَ الدُّنيا عَمّا نَعَموا في حَلالِها، فَكَيفَ بِما نَعَموا في حَرامِها؟ [٤]
ط ـ فَسادُ الدّينِ
الكتاب
« مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَـنِهِ إِلَا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْاءِيمَـنِ وَ لَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَ لِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا عَلَى الْأَخِرَةِ وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَـفِرِينَ » . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ١٠٧ ح ٦ ؛ مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٣٨٩ ح ١٧٦٨٥ نقلاً عن البزّار عن أنس نحوه .[٢] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧ عن عبد اللّه بن مسعود .[٣] الخصال : ص ٧٣ ح ١١٤ عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩١ ح ٦٥ ؛ مسند الشهاب : ج ١ ص ١٨٨ ح ٢٧٨ عن عبد اللّه بن عمرو .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٢ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨١ ح ٣ .[٥] النحل : ١٠٦ و ١٠٧.