حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
١ / ٧
تَساوي الرَّجلِ والمرأةِ في الفضائل
الكتاب
« إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَـتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ الْقَـنِتِينَ وَ الْقَـنِتَـتِ وَ الصَّـدِقِينَ وَ الصَّـدِقَـتِ وَ الصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَ تِ وَ الْخَـشِعِينَ وَ الْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقَـتِ وَ الصَّائِمِينَ وَالصَّـائِمَاتِ وَ الْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحَـفِظَـتِ وَ الذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَ الذَّ كِرَ تِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا » . [١]
الحديث
٤٠٧٦.مجمع البيان عن مقاتل بن حيان : لمّا رَجَعَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ مِن الحَبَشةِ مَع زَوجِها جعفرِ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام دخَلَت على نِساءِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فقالَت : هَل نزل فِينا شَيءٌ مِن القرآنِ ؟ قُلنَ : لا ، فأتَت رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فقالت : يارسولَ اللّه ِ، إنّ النِّساءَ لَفي خَيبَةٍ وخَسارٍ ! فقالَ صلى الله عليه و آله : ومِمَّ ذلكَ ؟ قالَت : لأنّهُنَّ لايُذكَرنَ بخَيرٍ كما يُذكَرُ الرِّجالُ . فأنزَلَ اللّه ُ تعالى هذهِ الآيَةَ «إنّ المُسلِمينَ والمُسلِماتِ » . [٢]
٤٠٧٧.الدرّ المنثور : أخرَجَ البَيهَقيُّ عن أسماءَ بِنتِ يَزيدَ الأنصاريّةِ أنّها أتَتِ النّبيَّ صلى الله عليه و آله وهُو بَينَ أصحابهِ ، فقالَت : بأبي أنتَ واُمّي ! إنّي وافِدَةُ النِّساءِ إلَيكَ ، واعلَمْ ـ نَفسي لَكَ الفِداءُ ـ أنّهُ ما مِن امرأةٍ كائنَةٍ في شَرقٍ ولاغَربٍ سَمِعَت بمَخرَجي هذا إلّا وهِيَ على مِثلِ رأيِي ، إنّ اللّه َ بَعَثَكَ بالحَقِّ إلَى الرِّجالِ والنِّساءِ ، فآمَنّا بكَ وبإلهِكَ الّذي أرسَلَكَ ، وإنّا مَعشَرَ النِّساءِ مَحصوراتٌ مَقصوراتٌ ، قَواعِدُ بُيوتِكُم ومَقضى شَهَواتِكُم وحامِلاتُ أولادِكُم ، وإنّكُم مَعاشِرَ الرّجالِ فُضِّلتُم علَينا بالجُمُعَةِ والجَماعاتِ وعِيادَةِ المَرضى وشُهودِ الجَنائزِ والحَجِّ بَعدَ الحَجِّ ، وأفضَلُ مِن ذلكَ الجِهادُ في سبيلِ اللّه ِ ، وإنّ الرّجُلَ مِنكُم إذا خَرَجَ حاجّا أو مُعتَمِرا أو مُرابِطا حَفِظنا لَكُم أموالَكُم ، وغَزَلنا لَكُم أثوابَكُم ، ورَبَّينا لَكُم أموالَكُم [٣] فما نُشارِكُكُم في الأجرِ يا رسولَ اللّه ِ؟ فالتَفَتَ النّبيُّ صلى الله عليه و آله إلى أصحابهِ بِوَجهِهِ كُلِّهِ، ثُمّ قالَ : هَل سَمِعتُم مَقالَةَ امرأةٍ قَطُّ أحسَنَ مِن مُساءلَتِها في أمرِ دِينِها مِن هذهِ؟ فقالوا : يا رسولَ اللّه ِ، ما ظَنَنّا أنّ امرَأةً تَهتَدي إلى مِثلِ هذا ! فالتَفَتَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله إلَيها، ثُمّ قالَ لَها : انصَرفي أيَّتُها المَرأةُ ، وأعلِمي مَن خَلفَكِ مِن النِّساءِ أنّ حُسنَ تَبَعُّلِ إحداكُنَّ لزَوجِها وطَلَبَها مَرضاتَهُ واتِّباعَها مُوافَقَتَهُ يَعدِلُ ذلكَ كُلَّهُ . فأدبَرَتِ المَرأةُ وهِي تُهَلِّلُ وتُكَبِّرُ استِبشارا . [٤]
[١] الأحزاب : ٣٥.[٢] مجمع البيان : ج ٨ ص ٥٦٠ ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ١٧٦ .[٣] هكذا في المصدر ، والظاهر «وربّينا لكم أولادكم» .[٤] الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٥١٨ .