حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ مِنْهُ ءَايَـتٌ مُّحْكَمَـتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـبِ وَأُخَرُ مُتَشَـبِهَـتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَا اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . [١]
الحديث
٤١٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يُكثِرُ أن يَقولَ ـ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ . [٢]
٢ / ١٢
ما يُقسِي القلبَ
الكتاب
«فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـقَهُمْ لَعَنَّـهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَـسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّـلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَا قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» . [٣]
«أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لَا يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ» . [٤]
الحديث
٤١٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تُكثِرُوا الكلامَ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ ؛ فإنَّ كَثرَةَ الكلامِ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ قَسوَةُ القَلبِ ، إنّ أبعَدَ الناسِ مِن اللّه ِ القَلبُ القاسي . [٥]
[١] آل عمران : ٧ .[٢] كنز العمال :ج ١ ص ٢٩٠ ح ١٦٨٢ نقلاً عن سنن الدارقطني عن جابر .[٣] المائدة : ١٣ .[٤] الحديد : ١٦ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٣ ح ١ عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٨١ ح ٢٨ .