حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
«اللَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِّلْكَـفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ * الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا عَلَى الْأَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَـئِكَ فِى ضَلَـلٍ بَعِيدٍ» . [١]
الحديث
٤٠٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ مِن اُمَّتي وهَمُّهُ غَيرُ اللّه ِ ، فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ . [٢]
٤٠٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ ، فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ في شَيءٍ . [٣]
٤٠٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ أكثَرُ هَمِّهِ الحَياةَ الدُّنيا وأكثَرُ سَعيِهِ لِلَذَّةٍ تَفنى ، فَلَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ . [٤]
٤٠٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» يَمنَعُ العِبادَ مِن سَخَطِ اللّه ِ تَعالى ما لَم يُؤثِروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم ، فَإِذا آثَروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم ، ثُمَّ قالوا : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» رُدَّت عَلَيهِم ، وقالَ اللّه ُ تَعالى : كَذَبتُم . [٥]
٤٠٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ، قَد بَيَّنَ اللّه ُ تَعالى طَريقَكُم ، ما لَم تَظهَر فيكُمُ السَّكرَتانِ [٦] : سَكرَةُ العَيشِ ، وسَكرَةُ الجَهلِ . فَأَنتُمُ اليَومَ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وسَتَحَوَّلونَ عَن ذلِكَ إذا فَشا فيكُم حُبُّ الدُّنيا ؛ فَلا تَأمُرونَ بِالمَعروفِ ولا تَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في غَيرِ سَبيلِ اللّه ِ . وَالقائِمونَ يَومَئِذٍ بِالكِتابِ سِرّا وعَلانِيَةً ، كَالسّابِقينَ الأَوَّلينَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ . [٧]
[١] إبراهيم : ٢ و ٣.[٢] المحاسن : ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤٩ عن محمّد بن القاسم الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٤٣ ح ١٢ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٧٩٠٢ عن عبد اللّه بن مسعود .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٩ عن حذيفة ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٠ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٥] نوادر الاُصول : ج٢ ص٧٣ عن أنس .[٦] السُّكْرُ : غَيبوبة العقل واختلاطه من الشراب ، وقد يعتري الإنسان من الغضب أو العشق أو القوّة أو الظفر (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٤٣٨ «سكر») .[٧] تنبيه الغافلين : ص ٩٩ ح ١٠٠ .