حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨
٤١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ الرَّميَ بعدَما عُلِّمَهُ رَغبَةً عنهُ فإنّها نِعمَةٌ كَفَرَها . [١]
٤١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ الرَّميَ ثُمّ تَرَكَهُ فقد عَصاني . [٢]
٤١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : ارْكَبُوا وارمُوا وإن تَرمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبُوا ... ألَا إنَّ اللّه َ عز و جل لَيُدخِلُ في السَّهمِ الواحِدِ الثلاثَةَ الجَنَّةَ : عامِلَ الخَشَبَةِ ، والمُقَوّيَ بهِ في سَبِيلِ اللّه ِ ، والرامِيَ بهِ فِي سبيلِ اللّه ِ . [٣]
٥ / ٥
المُصارَعَة
٤١٧٥.مستدرك الوسائل : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله خَرَجَ يَوما إلَى الأَبطَحِ ، فَرَأى أعرابِيّا يَرعى غَنَما لَهُ كانَ مَوصوفا بِالقُوَّةِ ، فَقالَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : هَل لَكَ أن تُصارِعَني؟ فَقَال صلى الله عليه و آله : ماتَسبِقُ لي؟ فَقالَ : شاةً ، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ الأَعرابِيُّ : هَل لَكَ إلَى العَودِ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : ماتَسبِقُ؟ قالَ : شاةً اُخرى ، فَصارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله . فَقالَ الأَعرابِيُّ : اِعرِض عَلَيَّ الإِسلامَ فَما أحَدٌ صَرَعَني غَيرُكَ ، فَعَرَض عَلَيهِ الإِسلامَ فَأَسلَمَ ، ورَدَّ عَلَيهِ غَنَمَهُ. [٤]
٤١٧٦.المناقب لابن شهر آشوب عن إسحاق بن بشار : إنَّ رُكانَةَ بنَ عَبدِ بنِ زيدِ بنِ هاشِمٍ كانَ مِن أشَدِّ قُرَيشٍ فَحلاً [٥] ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في وادي أصَم : يارُكانَةُ ، ألا تَتَّقِي اللّه َ وَتقبَلُ ما أدعوكَ إلَيهِ؟ قَال : إنّي لَو أعلَمُ أنَّهُ حَقٌّ لاَ تَّبَعتُكَ. فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أفَرَأَيتَ إن صَرَعتُكَ أتَعلَمُ أنَّ ما أقولُ حَقٌّ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : قُم حَتّى اُصارِعَكَ . قالَ : فَقامَ إلَيهِ رُكانَةُ فَصارَعَهُ ، فَلَمّا بَطَشَ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أضجَعَهُ ، قالَ : فَعُد ، فَعادَ فَصَرَعَهُ. [٦]
[١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥١ ح ١٠٨٤٤ عن عقبة بن عامر .[٢] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥١ ح ١٠٨٤٧ عن عقبة بن عامر .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٥٠ ح ١٣ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ١٤ ص ٨٢ ح ١٦١٥٣ نقلاً عن ابن أبي جمهور في دُرَر اللآلي .[٥] في المصدر «فخلاً» وما أثبتناه لعلّه هو الأصحّ كما في هامش المصدر .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٢٥ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٧٨ ح ١٩ .