حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢
٤٨٥٧.الطبقات الكبرى عن أبي فاطمة عن أبيه عن جدّه : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسا ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَصِحَّ ولا يَسقُمَ ؟ قُلنا : نَحنُ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَهْ ! وعَرَفناها في وَجهِهِ . فَقالَ : أتُحِبّونَ أن تَكونوا كَالحَميرِ الصَّيّالَةِ [١] ؟ قالَ : قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، لا . قال : ألا تُحِبّونَ أن تَكونوا أصحابَ بَلاءٍ وأصحابَ كَفّاراتٍ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَوَاللّه ِ إنَّ اللّه َ لَيَبتَلِي المُؤمِنَ وما يَبتَليهِ إلّا لِكَرامَتِهِ عَلَيهِ ، وإنَّ لَهُ عِندَهُ مَنزِلَةً ما يَبلُغُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ دونَ أن يَنزِلَ بِهِ مِنَ البَلاءِ ما يَبلُغُ بِهِ تِلكَ المَنزِلَةَ . [٢]
٤٨٥٨.الكافي عن عليّ بن رئاب : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» أرَأَيتَ ما أصابَ عَلِيّا وأهلَ بَيتِهِ عليهم السلام مِن بَعدِهِ هُوَ بِما كَسَبَت أيديهِم ، وهُم أهلُ بَيتِ طَهارَةٍ مَعصومونَ ؟ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّه ِ ويَستَغفِرُهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن غَيرِ ذَنبٍ ، إنَّ اللّه َ يَخُصُّ أولِياءَهُ بِالمَصائِبِ لِيَأجُرَهُم عَلَيها مِن غَيرِ ذَنبٍ . [٣]
٤٨٥٩.الكافي عن ابن بكير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» فَقالَ هُوَ : «وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ» قالَ : قُلتُ : لَيسَ هذا أرَدتُ ، أرَأَيتَ ما أصابَ عَلِيّا وأشباهَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام مِن ذلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّه ِ في كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرَّةً مِن غَيرِ ذَنبٍ . [٤]
[١] اُصاوِلُ : أسطو وأقهر ، والصولة : الحملةُ والوثبة (النهاية : ج ٣ ص ٦١ «صول») .[٢] الطبقات الكبرى : ج ٧ ص ٥٠٨ ؛ مشكاة الأنوار : ص ٥١٨ ح ١٧٤٤ نحوه .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٦ ح ٤ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٩ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٥ ح ٢ .