حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨
٤٩٠١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ ، وسَلُوا اللّه َ العافِيَةَ ، فإذا لَقِيتُموهُم فَاثبتُوا وَاذكُروا اللّه َ كَثيرا، فَإن أجلَبوا وصَيَّحوا فَعَلَيكُم بِالصَّمتِ . [١]
٤٩٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ ، وَاسألوا اللّه َ العافِيَةَ ؛ فإنَّكُم لا تَدرونَ ما تُبتَلونَ مِنهُم ، فإذا لَقِيتُموهُم فَقولوا : «اللّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّهُم ونَواصينا ونَواصيهِم بِيَدِكَ ، وإنَّما تُفشِلُهُم أنتَ» ، ثُمَّ الزَموا الأرضَ جُلوسا ، فإذا غَشَوكُم فَانهَضوا وكَبِّروا . [٢]
٤٩٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما سُئلَ اللّه ُ شَيئا أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُسألَ العافِيَةَ . [٣]
٤٩٠٤.الدرّ المنثور عن أنس : جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ أيُّ الدُّعاءِ أفضَلُ ؟ قالَ تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدّنيا والآخِرَةِ ، ثُمّ أتاهُ مِنَ الغَدِ فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ ، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ ؟ قالَ : تسألُ ربَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدِّينِ والدُّنيا والآخِرَةِ ، ثمّ أتاهُ مِن الغدِ فقال : يا رسولَ اللّه ، أيُّ الدعاءِ أفضلُ ؟ قالَ : تسألُ ربَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ ، ثُمَّ أتاهُ مِنَ اليَومِ الرّابِعِ فقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيُّ الدّعاءِ أفضَلُ ؟ قالَ : تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدّنيا والآخِرَةِ؛ فإنَّكَ إذا اُعطيتَهُما في الدنيا ثُمَّ أعطيتَهُما في الآخِرَةِ فقَد أفلَحتَ . [٤]
٤٩٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ المُعافاةَ ؛ فإنَّهُ لَم يُؤتَ أحَدٌ بَعدَ اليَقينِ خَيرا مِنَ المُعافاةِ . [٥]
٤٩٠٦.كنز العمّال عن أنس بن مالك ـ قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله لرَجُلٍ كَأن: هَل كُنتَ تَدعو اللّه َ بِشَيءٍ ؟ قالَ : كنتُ أقولُ : اللّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي بِهِ في الآخِرَةِ فَعجِّلْهُ لي في الدّنيا ، فقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ألا قُلتَ : اللّهُمَّ آتِنا في الدّنيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ ! فَدَعا اللّه َ فَشَفاهُ . [٦]
[١] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٥ عن ابن عمرو .[٢] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٦ عن جابر .[٣] كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٤ ح ٣١٣٠ عن ابن عمر .[٤] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٥٦٠ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٥ ح ٣٨٤٩ عن أبي بكر .[٦] كنز العمّال : ج ٢ ص ٦١٨ ح ٤٩٠٢ .