حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤
الحديث
٤٠١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَرغَبُ فِي الدُّنيا فَطالَ فيها أملُهُ ، أعمَى اللّه ُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها . [١]
ب ـ فَسادُ العَقلِ
٤٠١١.مشكاة الأنوار : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بمَجْنونٍ، فقالَ: ما لَهُ ؟ فقيلَ : إنّهُ مَجْنونٌ ، فقالَ : بَلْ هُو مُصابٌ ، إنَّما المَجْنونُ مَن آثَرَ الدُّنيا على الآخِرَةِ . [٢]
٤٠١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنتُم عَلى بَيِّنَةٍ مِن أمرِكُم ما لَم يَظهَر مِنكُم سَكرَتانِ : سَكرَةُ الجَهلِ ، وسَكرَةُ حُبِّ الدُّنيا . [٣]
٤٠١٣.عنه صلى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ، تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ ، ثُمَّ تَظهَرُ فيكُمُ السَّكرَتانِ : سَكرَةُ الجَهلِ ، وسَكرَةُ حُبِّ العَيشِ ، وسَتَحوَّلونَ عَن ذلِكَ ؛ فَلا تَأمُرونَ بِمَعروفٍ ولا تَنهَونَ عَن مُنكَرٍ ... . [٤]
ج ـ الغَفلَة
٤٠١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما لي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ عَلى كَثيرٍ مِنَ النّاسِ حَتّى كَأَنَّ المَوتَ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم كُتِبَ ! وكَأَنَّ الحَقَّ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم وَجَبَ ! وحَتّى كَأَن لَم يَسمَعوا ويَرَوا مِن خَبَرِ الأَمواتِ قَبلَهُم ! سَبيلُهُم سَبيلُ قَومٍ سَفرٍ عَمّا قَليلٍ إلَيهِم راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ، ويَأكُلونَ تُراثَهُم [٥] ، فَيَظُنّونَ أنَّهُم مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، هَيهاتَ هَيهاتَ! أما يَتَّعِظُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم ؟ لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعظٍ في كِتابِ اللّه ِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ وبَوائِقَ [٦] حادِثَةٍ . [٧]
[١] تحف العقول : ص ٦٠ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٣ ح ١٨٧ ؛ تاريخ أصبهان : ج ١ ص ١٦٢ الرقم ١٤٤ عن ابن عبّاس وفيه «رغبته» بدل «أمله» .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٧١ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١٣١ ح ٢١ .[٣] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٦١٨ عن معاذ بن جبل .[٤] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٩ عن أنس .[٥] التُّراث : أصل التاء فيه واو . تقول : وَرِثتُ أبي ، ووَرِثت الشيء من أبي (الصحاح : ج ١ ص ٢٩٥ «ورث») .[٦] البوائق : الغوائل والشرور (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٦٨ ح ١٩٠ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٢ ح ٤٢ ؛ نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٥٢ عن أنس نحوه .