حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
٤٣٢٨.مسند ابن حنبل عن أبي عمرة الأنصاري : كُنّا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في غَزاةٍ ، فَأَصابَ النّاسَ مَخمَصَةٌ ، فَاستَأذَنَ النّاسُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في نَحرِ بَعضِ ظُهورِهِم ، وقالوا : يُبَلِّغُنَا اللّه ُ بِهِ . فَلَمّا رَأى عُمَرُ بنُ الخَطّابِ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد هَمَّ أن يَأذَنَ لَهُم في نَحرِ بَعضِ ظَهرِهِم قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ بِنا إذا نَحنُ لَقينَا القَومَ غَدا جِياعا أرجالاً؟ ولكِن إن رَأَيتَ يا رَسولَ اللّه ِ أن تَدعُوَ لَنا بِبَقايا أزوادِهِم فَتَجمَعَها ثُمَّ تَدعُوَ اللّه َ فيها بِالبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ سَيُبَلِّغُنا بِدَعوَتِكَ ـ أو قالَ : سَيُبارِكُ لَنا في دَعوَتِكَ ـ . فَدَعَا النَّبِيُ صلى الله عليه و آله بِبَقايا أزوادِهِم ، فَجَعَلَ النّاسُ يَجيؤونَ بِالحَثيَةِ مِنَ الطَّعامِ وفَوقَ ذلِكَ ، وكانَ أعلاهُم مَن جاءَ بِصاعٍ مِن تَمرٍ . فَجَمَعَها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . ثُمَّ قامَ فَدَعا ما شاءَ اللّه ُ أن يَدعُوَ ، ثُمَّ دَعَا الجَيشَ بِأَوعِيَتِهِم فَأَمَرَهُم أن يَحتَثوا ، فَما بَقِيَ فِي الجَيشِ وِعاءٌ إلّا مَلَؤوهُ وبَقِيَ مِثلُهُ . فَضَحِكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى بَدَت نَواجِذُهُ . فَقالَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وأنّي رَسولُ اللّه ِ ، لا يَلقَى اللّه َ عَبدٌ مُؤمِنٌ بِهِما إلّا حُجِبَت عَنهُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ . [١]
٤٣٢٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في بَيانِ مُعجِزاتِ النَّبِيِ صلى الله عليه و آ: إنَّهُ نَزَلَ بِاُمِّ شَريكٍ ، فَأَتَتهُ بِعُكَّةٍ فيها سَمنٌ يَسيرٌ ، فَأَكَلَ هُوَ وأصحابُهُ ، ثُمَّ دَعا لَها بِالبَرَكَةِ ، فَلَم تَزَلِ العُكَّةُ تَصُبُّ سَمنا أيّامَ حَياتِها . [٢]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٦٤ ح ١٥٤٤٩ .[٢] قرب الإسناد : ص ٣٢٩ ح ١٢٢٨ عن معمر عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٢٣٥ .