حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
ج ـ الركون إلى الدنيا
٣٩١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَركَنوا إلَى الدُّنيا ؛ فَإِنَّها قَد آذَنَت بِفِراقِها ، ودَعَت إلى غُرورِها ، فَاحذَروا فَجعَتَها . [١]
٣٩١١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَطمَئِنَّ إلَيها ؛ فَسَتُفارِقُها عَن قَليلٍ . [٢]
٣٩١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَكونوا مِمَّن خَدَعَتهُ العاجِلَةُ ، وغَرَّتهُ الاُمنِيَّةُ ، فَاستَهوَتهُ الخُدعَةُ ، فَرَكَنَ إلى دارِ سَوءٍ سَريعَةِ الزَّوالِ ، وَشيكَةِ الاِنتِقالِ . إنَّهُ لَم يَبقَ مِن دُنياكُم هذِهِ في جَنبِ ما مَضى إلّا كَإِناخَةِ راكِبٍ ، أو صَرِّ حالِبٍ [٣] ، فَعَلامَ تَعرُجونَ ، وماذا تَنتَظِرونَ؟! [٤]
د ـ الاِغتِرارُ بِالدُّنيا
الكتاب
« يَـأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا وَ لَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ » . [٥]
الحديث
٣٩١٣.صحيح البخاري عن أبي سعيد الخُدريّ : قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّه ُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأَرضِ. قيلَ: وما بَرَكاتُ الأَرضِ؟ قالَ : زَهرَةُ الدُّنيا. [٦]
٣٩١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّه ُ مِن نَباتِ الأَرضِ وزَهرَةِ الدُّنيا . [٧]
[١] الفردوس : ج ٣ ص ٥٨٦ ح ٥٨٣٥ عن أبي هريرة .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٤ ح ١ .[٣] أصل الصَّرّ : الجمع والشدّ . ومن عادة العرب أن تَصُرَّ ضُروع الحَلُوبات إذا أرسلوها إلى المَرْعَى سارِحَة ، فإذا راحت عَشيّاً حُلَّت تلك الأصِرّة وحُلبت (النهاية : ج ٣ ص ٢٢ «صرر») .[٤] أعلام الدين : ص ٣٤٠ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٣ ح ١٠ .[٥] فاطر : ٥ .[٦] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٦٢ ح ٦٠٦٣ وج ٣ ص ١٠٤٥ ح ٢٦٨٧ ؛ المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٨ .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٦ ح ١١٠٣٥ عن أبي سعيد الخدري .