حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨
٣٩٠٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا أوصى بِهِ أميرَ المُؤمِنين عليه السلام ـ: وألّا تُؤثِرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا فانِيَةٌ وَالآخِرَةَ الباقِيَةُ . [١]
٣٩٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : الوَيلُ كُلُّ الوَيلِ لِمَن باعَ نَعيما دائِمَ البَقاءِ ، بِكِسرَةٍ تَفنى وخِرقَةٍ تَبلى . [٢]
ب ـ الطمأنينةُ إلى الدنيا
الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَ رَضُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ اطْمَأَنُّواْ بِهَا وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـتِنَا غَـفِلُونَ * أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » . [٣]
الحديث
٣٩٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : يا دُنيا مُرّي عَلى عَبدِيَ المُؤمِنِ بِأَنواعِ البَلايا وما هُوَ فيهِ مِن أمرِ دُنياهُ ، وضَيِّقي عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ ، ولا تَحلَولي لَهُ فَيَسكُنَ إلَيكَ . [٤]
٣٩٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّه ُ تَعالى في كِتابِهِ : «وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» [٥] لَوحٌ مِن ذَهَبٍ مَكتوبٌ فيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ . [٦]
[١] الخصال : ص ٥٤٤ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن زياد جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٣] يونس : ٧ و ٨ .[٤] المؤمن : ص ٢٤ ح ٣٣ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥٢ ح ٧٣ .[٥] الكهف : ٨٢ .[٦] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٨٠ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٨٨ ح ٤ .